حدّثني محمّد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمّي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه عن ابن عبّاس ، عن أبيه ، قوله :
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
يعني لا تعجل حتّى نبيّنه لك .
حدّثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
، أي بيانه .
حدّثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرّزّاق . قال : أخبرنا معمر . عن قتادة
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
قال : تبيانه .
حدّثنا ابن المثنّى وابن بشّار ، قالا : ثنا محمّد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن قتادة
مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
من قبل أن يبيّن لك بيانه . ( 16 : 219 - 220 )
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ . . .
الفرقان / 32 .
يقول تعالى ذكره :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
باللّه
لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
، يقول : هلّا نزّل على محمّد صلّى اللّه عليه وسلم القرآن
جُمْلَةً واحِدَةً .
كما أنزلت التّوراة على موسى جملة واحدة ؟ قال اللّه :
كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ
تنزيله عليك الآية بعد الآية ، والشّيء بعد الشّيء لنثبّت به فؤادك نزّلناه .
حدّثني محمّد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمّي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ ، وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا
قال : كان اللّه ينزّل عليه الآية ، فإذا علمها نبيّ اللّه نزلت آية أخرى ليعلّمه الكتاب عن ظهر قلب ، ويثبّت به فؤاده .
حدّثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجّاج ، عن ابن جريج ، قوله :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً
كما أنزلت التّوراة على موسى ؟ قال :
كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ .
قال : كان القرآن ينزّل عليه جوابا لقولهم : ليعلم محمّد أنّ اللّه يجيب القوم بما يقولون بالحقّ . ويعني بقوله :
لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ
لنصحّح به عزيمة قلبك ، ويقين نفسك ، ونشجّعك به .