تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص في علوم القرآن — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
يفرغ من قراءته ،
وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً .
( 3 : 45 )

تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً

الفرقان / 1 ابن بابويه بإسناده عن يزيد بن سلّام ، أنّه سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال له : لم سمّي الفرقان فرقانا ؟ قال : « لأنّه متفرّق الآيات والسّور ، نزلت في غير الألواح ، وغيره من الصّحف والتّوراة والإنجيل والزّبور أنزلت كلّها جملة في الألواح والورق » . المفيد في « الاختصاص » في حديث عبد اللّه بن سلّام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : فأخبرني هل أنزل اللّه عليك كتابا ؟ قال : نعم ، قال : وأيّ كتاب هو ؟ قال : « الفرقان » ، قال : ولم سمّاه ربّك فرقانا ؟ قال : « لأنّه متفرّق الآيات والسّور ، أنزل في غير الألواح ، وغيره من الصّحف والتّوراة والإنجيل والزّبور أنزلت كلّها جملة في الألواح والأوراق » ، قال : صدّقت يا محمّد صلّى اللّه عليه وآله . ( 3 : 155 )

سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ

الأعلى / 6 .
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى
، أي نعلّمك فلا تنسى ، ثمّ استثنى فقال :
إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
لأنّه لا يؤمن عليه النّسيان اللّغويّ وهو التّرك ، لأنّ الّذي لا ينسى هو اللّه . سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وغيرهما ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن هشام بن سالم ، عن سعد بن ظريف الخفّاف ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما تقول فيمن أخذ ، عنكم علما فنسيه ؟ قال : « لا حجّة عليه ، إنّما الحجّة على من سمع منّا حديثا فأنكره ، أو بلغه فلم يؤمن به فكفر ، وأمّا النّسيان فهو موضوع عنكم ، إنّ أوّل سورة نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
« 1 » فنسيها ، لم يلزمه حجّة في نسيانه ، ولكنّ اللّه تعالى أمضى له ذلك ، ثمّ قال :
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى .
( 4 : 450 )

إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ

القدر / 1 .
هامش
( 1 ) - الأعلى / 1 .