مضاف إلى الاسم ، والاسم اسم اللّه ( عزّ ذكره ) ، وهو الشّهر الّذي أنزل فيه القرآن جعله مثلا وعيدا » .
وعنه عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن سنان وغيره عمّن ذكره ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن القرآن والفرقان ، أهما شيئان أو شيء واحد ؟ فقال عليه السّلام : « القرآن جملة الكتاب ، والفرقان المحكم الواجب العمل به » .
الشّيخ في التّهذيب بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « نزلت التّوراة في ستّ مضين من شهر رمضان ، وأنزل الإنجيل في اثنتي عشرة مضت من شهر رمضان ، ونزل الزّبور في ثمان عشرة مضت من شهر رمضان ، وأنزل القرآن في ليلة القدر » .
العيّاشيّ ، عن الحرث البصريّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال في آخر شعبان : « إنّ هذا الشّهر المبارك الّذي أنزلت فيه القرآن ، وجعلته هدى للنّاس وبيّنات من الهدى والفرقان ، قد حضر فسلّمنا فيه ، وسلّمه لنا ، وسلّمه منّا في يسر منك وعافية » .
عليّ بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ . . .
[ وذكر كما تقدّم عن الفيض الكاشانيّ ] .
أبو عليّ الطّبرسيّ ، قال : روى الثّعلبيّ بإسناده عن أبي ذرّ ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، قال .
« أنزلت صحف . . . » [ وذكر كما تقدّم عن الطّبريّ ] .
وروى عليّ بن إبراهيم في تفسيره قال : روي عن العالم عليه السّلام أنّه قال : « نزلت صحف إبراهيم عليه السّلام أوّل شهر رمضان ونزلت التّوراة لستّ خلون من شهر رمضان ، ونزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، ونزل القرآن لأربع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان . ( 1 : 182 - 183 )
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
طه / 114 .
عليّ بن إبراهيم . . . قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا نزل عليه القرآن يبدأ بقراءته قبل نزول تمام الآية والمعنى ، فأنزل اللّه
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
، أي