فسوّى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بينهم الدية كاملة « 1 » .
16 - ومما يدلّ على قوّة فهمه وسعة إدراكه : ما أخرجه الطبري في تفسيره عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله تعالى :
( مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ )
« 2 » .
قال : الكلام الطيّب : ذكر اللّه ، والعمل الصالح : أداء فرائضه ، فمن ذكر اللّه سبحانه في أداء فرائضه ، حمل عليه ذكر اللّه ، فصعد به ، ومن ذكر اللّه ، ولم يؤدّ فرائضه ، ردّ كلامه على عمله فكان أولى به « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) المسند للإمام أحمد : 5 / 145 .
( 2 ) فاطر : 10 .
( 3 ) تفسير الطبري : 22 / 71 .