بأنها من الحيض والغائط والنخامة والبزاق ، ومثل بيان الظلم بالشرك في قوله تعالى :
وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
« 1 » ومثل تفسير قوله تعالى :
وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ
« 2 » بأنهم دخلوا يزحفون على أستاههم ، وقالوا حبة في شعرة فإن هذا بيان لقوله ( قولا غير الذي قيل لهم ) .
رابعها : بيان المراد من العام بتخصيصه أو المطلق بتقييده ، وغير ذلك من أنواع البيان . وقد ورد كثير من ذلك في كتب السنة ، مثل البخاري ومسلم وغيرهما ، وقد تقدم أمثلة كثيرة من بيان الكتاب بالكتاب ويلي ذلك تفسير الصحابة والتابعين على نحو ما ذكرنا .
هامش
( 1 ) البقرة : 58 .
( 2 ) فاطر : 32 .