تبصر خليلي هل ترى من ظعائن * تحملني بالعلياء من فوق جرثم
بعد أن ذكر إنه وقف بالدار بعد عشرين حجة ، وقول مالك بن الريب .
دعاني الهوى من أهل ودى وحيرتى * بذى الطيسين فالتفت ورائيا
وقريب منه قوله تعالى :
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
« 1 » على جعل "
لَتَرَوُنَّ
" جواب " لو " « 2 » ، ومن شعر " الأحوص " « 3 » .
وفي كون فعل " الخوف " بتعدى لمفعول واحد ومفعولين ، ذكر في تفسير قوله تعالى :
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
( سورة الأعراف : الآية 59 ) .
« وفعل الخوف يتعدى نفسه إلى الشيء المخوّف منه ، ويتعدى إلى مفعول ثان بحرف " على " إذا كان الخوف من خبر يلحق غير الخائف ، كما قال الأحوص :
فإذا تزول تزول على متخرط * نخشى بوادره على الأقران » « 4 »
ومن شعر " كعب بن زهير " « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة التكاثر : الآية 5 ، 6 .
( 2 ) التحرير والتنوير ، ج 2 ، ص 125 .
( 3 ) من الطبقة السادسة من فحول الجاهلية .
( 4 ) التحرير والتنوير ج 8 ، ص 190 .
( 5 ) من الطبقة الثانية من فحول الجاهلية .