تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
حسن : والكتاب التوراة
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
تامّ : ومفعول تعقلون محذوف : أي قبح ما ارتكبتم من ذلك
وَالصَّلاةِ
حسن :
الْخاشِعِينَ الَّذِينَ
يحتمل الحركات الثلاث ، فتامّ إن رفع موضعه أو نصب ، وليس بوقف إن جرّ نعتا لما قبله
مُلاقُوا رَبِّهِمْ
ليس بوقف ، لأن وأنهم معطوف على أن الأولى ، فلا يفصل بينهما بالوقف
راجِعُونَ
تام : للابتداء بعد بالنداء
أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
ليس بوقف ، لأن وأنى ، وما في حيزها في محل نصب لعطفها على المفعول وهو نعمتي كأنه قال : اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وتفضيلي إياكم على العالمين ، والوقف
عَلَى الْعالَمِينَ
حسن غير تامّ لأن قوله : واتقوا يوما عطف على اذكروا نعمتي لا استئناف العالمين ، والوقف
عَلَى الْعالَمِينَ
حسن غير تامّ لأن قوله : واتقوا يوما عطف على اذكروا نعمتي لا استئناف والوقف على
شَيْئاً
، وعلى
عَدْلٌ
جائز
يُنْصَرُونَ
كاف إن علق إذ باذكروا مقدرا مفعولا به فيكون من عطف الجمل ، وتقديره واذكروا إذ أنجيناكم
مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
ليس بوقف ، يسومونكم حال من آل فرعون ولا يفصل بين الحال وذيها بالوقف ، وإن جعل مستأنفا جاز
سُوءَ الْعَذابِ
ليس بوقف ، لأن يذبحون تفسير ليسومونكم ، ولا يوقف على المفسر دون المفسر ، وكذا لو جعل جملة يذبحون بدلا من يسومونكم لا يوقف على ما قبله ، لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه
نِساءَكُمْ
حسن
عَظِيمٌ
كاف ، ومثله تنظرون . قال جبريل : يا محمد ما أبغضت أحدا كفرعون ، لو رأيتني وأنا أدسّ الطين في فيّ فرعون مخافة أن يقول كلمة يرحمه اللّه بها
ظالِمُونَ
كاف ،
شرح
كافوَالصَّلاةِكافالْخاشِعِينَجائزإِلَيْهِ راجِعُونَتامّالْعالَمِينَحسن لا تام ، لاحتمال أن الواو بعده للعطف على اذكروا ، لا للاستئناف ، والوقف على شيئا ، وعلى شفاعة ، وعلى عدل جائزوَلا هُمْ يُنْصَرُونَكافمِنْ آلِ فِرْعَوْنَقبيح إن جعل يسومونكم حالا ، وإن جعل استئنافا فجائز بلا قبحنِساءَكُمْصالحعَظِيمٌكاف