تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 862

مساهمون:

ص٨٦٢
للعلم بتقدّمه ، قرأ العامة لترون مبنيا للفاعل ، وقرأ ابن عامر والكسائي لترون بضم التاء الفوقية رباعيا متعديا لاثنين ، الأول الواو والثاني الجحيم ، ولا يوقف على الجحيم للعطف
عَيْنَ الْيَقِينِ
جائز لاختلاف المسؤول عنه ، وقيل : لا يجوز للعطف ، آخر السورة : تامّ .

سورة والعصر مكية أو مدنية « 1 »

لَفِي خُسْرٍ
جائز ، عند بعضهم على أن المراد بالإنسان الجنس ، ومثله في الجواز الصالحات ، وقيل لا يجوز لأن التواصي بالحق والصبر قد دخل تحت الأعمال الصالحة ، فلا وقف فيها دون آخرها .

سورة الهمزة مكية أو مدنية

لُمَزَةٍ
حسن ، إن رفع ما بعده خبر مبتدإ محذوف ، أي : هو الذي جمع ، أو نصب على الذمّ ، وليس بوقف إن جعل بدل معرفة من نكرة ، قرأ الأخوان وابن عامر جمع بتشديد الميم ، والباقون بتخفيفها
وَعَدَّدَهُ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل حالا من فاعل جمع
أَخْلَدَهُ كَلَّا
تامّ ، لأن كلا هنا حرف ردع وزجر عن حسبانه الفاسد فهي بمعنى
شرح
تَعْلَمُونَكاف ، وكذا : علم اليقينعِلْمَ الْيَقِينِصالح ، آخر السورة : تامّ . سورة والعصر مكية أو مدنية ولا وقف فيها دون آخرها للاستثناء . سورة الهمزة مكية أو مدنيةأَخْلَدَهُتامّ ، ويكون كلا بمعنى إلا ، ويجوز الوقف على كلا بمعنى النفيفِي
هامش
( 1 ) وهي ثلاث واختلفوا في آيتين ،وَالْعَصْرِ[ 1 ] غير المدني الأخير ،بِالْحَقِّ[ 3 ] مدني أخير .