بضرب بالسيوف رؤوس قوم * أزلنا هامهنّ عن المقيل
ولا على مقربة للعطف بأو
بِالْمَرْحَمَةِ
كاف ، لأن أولئك مبتدأ وأصحاب خبره
الْمَيْمَنَةِ
تامّ ، لأن والذين بعده مبتدأ خبره هم أصحاب المشأمة وهو جائز لأن الجار بعده متعلق بما بعده ، ونار مبتدأ مؤخر ، وعليهم خبر مقدّم ومؤصدة صفة .
سورة والشمس مكية « 1 »
لا وقف من أوّلها إلى : قد أفلح جواب القسم لاتساق الكلام واتصال الجواب بالقسم ، والتمام دساها ، وحذفت اللام من قد لطول المعاطيف على المقسم به الأول ، وقيل الجواب محذوف تقديره ، قد سعد من عمل بالطاعة ، وشقي من عمل بالمعاصي ، وقيل : ليدمدمنّ اللّه عليهم ، أي : على أهل مكة لتكذيبهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كما دمدم على ثمود لتكذيبهم نبيّ اللّه صالحا عليه السلام ، وقيل : لتبعثنّ ، وعلى أنه محذوف يحسن الوقف على رأس كل آية .
أَشْقاها
، و
سُقْياها
، و
فَسَوَّاها
وقف لمن قرأ : ولا يخاف بالواو ، وليس بوقف لمن قرأ : فلا يخاف بالفاء وهو نافع وابن عامر ، والباقون بالواو ، ورسمت في مصاحف أهل المدينة والشام بالفاء ، وفي غيرها بالواو .
فقد قرأ كل بما يوافق رسم مصحفه ، آخر السورة : تامّ .
شرح
الْمَشْأَمَةِجائز ، آخر السورة تامّ .
سورة والشمس مكيةقَدْ أَفْلَحَإلى قوله :مَنْ دَسَّاهاجواب القسم وهو تامأَشْقاهاكاف ، وكذا : فسواها . وقال أبو عمرو : إنهما تامان ، آخر السورة : تامّ .
هامش
( 1 ) ست عشرة في المدني وخمس في الباقي والخلاف في آيةفَعَقَرُوها[ 14 ] مدني ، وانظر :
« المقنع » ( 108 ) .