تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 815

مساهمون:

ص٨١٥
بإسكان الدال وبهمزة مفتوحة قبل الدال بمعنى المضيّ ودبر وأدبر : تولى ومضى ، ومنه صاروا كأمس الدابر ، والباقون بغير ألف قبل الدال
الْكُبَرِ
كاف ، إن نصب
نَذِيراً
بفعل مقدّر ، أو نصب على القطع ، أو نصب على المصدر على معنى الإنذار كالنكير بمعنى الإنكار ، وليس بوقف إن نصب حالا من سقر أو تبقى ، أو من الضمير في : وما يعلم جنود ربك إلا هو ، أو هو مفعول من أجله ، أو من بعض الضمائر التي تقدمت ، وإن جعل من ضمير قم فلا يوقف على شيء منه
نَذِيراً لِلْبَشَرِ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن أبدل من قوله :
لِلْبَشَرِ
بإعادة الجار
أَوْ يَتَأَخَّرَ
حسن
رَهِينَةٌ
الأولى وصله بما بعده
أَصْحابَ الْيَمِينِ
تامّ ورأس آية أيضا ، ثم تبتدئ في جنات ، أي : هم في جنات ، فالاستثناء متصل إذ المراد بهم المسلمون المخلصون . أو منقطع ، والمراد بهم الأطفال أو الملائكة
عَنِ الْمُجْرِمِينَ
حسن
فِي سَقَرَ
أحسن مما قبله ، ولا وقف من قوله : قالوا لم نك من المصلين إلى اليقين ، فلا يوقف : على المصلين ، ولا على : المسكين ، ولا على : الخائضين ، ولا على : بيوم الدين ، لأن العطف صيرها كالشئ الواحد
الْيَقِينُ
كاف ، ومثله : الشافعين
مُعْرِضِينَ
ليس بوقف ، لتعلق التشبيه بما قبله ، ومثله في عدم الوقف مستنفرة ، لأن الجملة بعده صفة لما قبلها
مِنْ قَسْوَرَةٍ
كاف ومثله : منشرة . وقيل :
كَلَّا
على أنها للردع على معنى أن الكفار لا يعطون الصحف التي أرادوها ثم استأنف ، بل لا يخافون الآخرة ، وإن جعلت كلا بمعنى ألا التي للتنبيه حسن الابتداء بها
الْآخِرَةَ
كاف ، ومثله : تذكرة ، وكذا ذكره ، وكذلك : إلا أن يشاء اللّه ، آخر السورة : تامّ .
شرح
اليقين ، والشافعين ، ومن قسورةمُنَشَّرَةًتامّ ، والأحسن الوقف على : كلاالْآخِرَةَكافتَذْكِرَةٌصالحفَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُحسنإِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُكاف ، آخر السورة : تامّ .
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 815 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري