تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 814

مساهمون:

ص٨١٤
أَنْ أَزِيدَ كَلَّا
تامّ ، عند الأكثر
عَنِيداً
كاف
صَعُوداً
أكفى مما قبله
وَقَدَّرَ
حسن ، ومثله : كيف قدّر ، وكذا : كيف قدّر الثاني ، ومثله : ثم نظر وبسر . واستكبر ، ويؤثر كلها وقوف حسان
إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ
تامّ ، لأنه آخر ما ذكره اللّه عن الوليد
سَقَرَ
تامّ ، عند أبي حاتم
وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ
كاف
وَلا تَذَرُ
كاف ، ويبتدئ لوّاحة بمعنى هي لواحة ، وليس بوقف لمن قرأ لوّاحة بالنصب حالا من سقر ، أو من ضمير لا تبقي ، أو من ضمير لا تذر
لِلْبَشَرِ
كاف ، ومثله : تسعة عشر
إِلَّا مَلائِكَةً
حسن
لِلَّذِينَ كَفَرُوا
ليس بوقف ، لأن بعده لام كي ، وهكذا لا يوقف على : شيء إلى مثلا ، فلا يوقف على : إيمانا ، ولا على : والمؤمنون
مَثَلًا
كاف ، والتشبيه أوّل الكلام ، لأن الكاف في محل نصب نعت لمصدر محذوف ، أي : مثل ذلك المذكور من الإضلال والهدى
وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ
كاف
إِلَّا هُوَ
تامّ ، ومثله : للبشر ، ووقف الخليل وتلميذه سيبويه على
كَلَّا
على معنى ليس الأمر كما ظنوا ، والأجود الابتداء بها على معنى ألا بالتخفيف حرف تنبيه ، فلا يوقف عليها ، لأن
وَالْقَمَرِ
متعلق بما قبله من التنبيه
إِذا أَسْفَرَ
ليس بوقف ، لأن جواب القسم لم يأت ، وقوله :
لَإِحْدَى الْكُبَرِ
جواب القسم الأول ، والقسم لا يكون له جوابان إلا على جهة الاشتراك ، وليس في الكلام واو عطف ، والضمير في
إِنَّها
الظاهر أنه للنار . وقيل : لقيام الساعة . وقيل هو ضمير القصة ، قرأ نافع وحفص وحمزة
أَدْبَرَ
شرح
بجعلها بمعنى إلاعَنِيداًكاف ، وكذا : صعودا . وقول البشر وسقر ، ولا تذر ، ويبتدئلَوَّاحَةٌبمعنى هيلَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِجائزتِسْعَةَ عَشَرَكاف ، وكذا : إلا ملائكة ومثلا ، ويهدي من يشاءإِلَّا هُوَتامّ ، وكذا : للبشركَلَّابمعنى إلا ، فالوقف عليها هنا ليس بحسن وإن جوّزه بعضهمأَوْ يَتَأَخَّرَحسنإِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِتامّ ، ويبتدئ ، في جنات ، أي : هم في جناتفِي سَقَرَكاف ، وكذا : أتانا