تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 778

مساهمون:

ص٧٧٨
أَعْلَنْتُمْ
تامّ ، للابتداء بالشرط
سَواءَ السَّبِيلِ
كاف ، ومثله : وألسنتهم بالسوء ، على استئناف ما بعده
لَوْ تَكْفُرُونَ
تامّ ، ومثله : ولا أولادكم إن جعل يوم القيامة ظرفا للفصل ، وليس بوقف إن علق بتنفعكم ، وحينئذ لا يوقف على بينكم ، بل على يوم القيامة ، إذ يصير ظرفا لما قبله فكأنه قال : لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم في هذا اليوم
بَصِيرٌ
تامّ ، ولا وقف من قوله : قد كانت لكم إلى قوله لاستغفرن لك ، وذلك أن قوله : قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم إلا قوله لأبيه في معنى تأسوا بإبراهيم إلا قوله لأبيه ، على أن الاستثناء متصل وهو مستثنى من قوله : قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه ، والمعنى إلا قول إبراهيم لأبيه : لأستغفرنّ لك ، فليس لكم في هذه أسوة ، لأن استغفار المؤمنين للكافرين كفعل إبراهيم غير جائز أنزل اللّه في ذلك : وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدوّ للّه تبرّأ منه ، ومن جعله منقطعا وقف على قوله وحده . قال أبو حيان : والظاهر أنه مستثنى من مضاف لإبراهيم ، فالقول ليس مندرجا تحته ، لكنه مندرج تحت مقالات إبراهيم ، انظره إن شئت
مِنْ شَيْءٍ
كاف ، على الوجهين
أَنَبْنا
حسن
الْمَصِيرُ
تام
كَفَرُوا
حسن ، ومثله : ربنا
الْحَكِيمُ
تامّ ، وبعضهم جعل قوله : ربنا عليك توكلنا إلى الحكيم متصلا ، فلا يوقف على : حسنة ، لأن قوله :
لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ
بدل من ضمير الخطاب ، وهو لكم بدل بعض من كل
وَالْيَوْمَ الْآخِرَ
كاف ، للابتداء
شرح
علق بتنفعكم لم يوقف على : أولادكم ، ولا بينكم ، بل على : يوم القيامة ، وهو صالح ، ثم على : بصير ، وهو تامّمِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍحسن . وقال أبو عمرو : تامّالْمَصِيرُتامّ ، وكذا : الحكيموَالْيَوْمَ الْآخِرَحسنالْحَمِيدُتامّمَوَدَّةًصالحرَحِيمٌتامّإِلَيْهِمْكافالْمُقْسِطِينَحسنأَنْ تَوَلَّوْهُمْكاف