تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 776

مساهمون:

ص٧٧٦
ومثله : أصحاب الجنة الأول ، وكذا : الفائزون
مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
كاف
يَتَفَكَّرُونَ
تامّ
إِلَّا هُوَ
جائز لأن عالم يصلح بدلا من الضمير المرفوع أو خبر ضمير آخر محذوف ، أي : هو عالم
وَالشَّهادَةِ
كاف وكذا : الرحيم ، ومثله : المتكبر
يُشْرِكُونَ
تامّ ، والوقف على
الْمُصَوِّرُ
بكسر الواو وضم الراء ، وهو خبر جائز . وقرأ عليّ بن أبي طالب
الْمُصَوِّرُ
بفتح الواو والراء ، كأنه قال : الذي برأ المصور ، وعلى هذه القراءة يحرم الوقف على المصوّر ، بل يتعين الوصل ليظهر النصب في الراء ، وإلا توهم كونه تعالى مصوّرا ، وذلك محال ، وترك ما يوهم واجب ، وهو من القطع كأنه قيل أمدح المصوّر كقولهم : الحمد للّه أهل الحمد بنصب أهل ، أو هو منصوب بالبارئ ، أي : برأ المصور يعني آدم وبنيه ، والعامّة على كسر الواو ورفع الراء ، لأنه صفة أو خبر
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
حسن ، ومثله : والأرض ، آخر السورة تامّ .

سورة الممتحنة « 1 » بكسر الحاء : أي المختبرة مدنية

ثلاث عشرة آية اتفاقا ، ليس فيها اختلاف ، وكلمها ثلاثمائة وثمان وأربعون كلمة وحروفها ألف وخمسمائة وعشرة أحرف .
أَوْلِياءَ
تامّ ، عند يحيى بن نصير النحوي على استئناف ما بعده .
شرح
يَتَفَكَّرُونَتامّ ، وكذا : الرحيمالْمُتَكَبِّرُحسنيُشْرِكُونَتامّ ، وكذا : الحسن ، وآخر السورة . سورة الممتحنة مدنيةأَوْلِياءَصالحبِالْمَوَدَّةِلم يذكره الأصل . وقال غيره : تامّ ، وفيه نظر
هامش
( 1 ) وهي ثلاث عشرة آية ومدنية باتفاق ، والممتحنة بالفتح أي المختبرة وهي اسم مفعول ، وبالكسر على أنها اسم فاعل ، والأفضل أن تنطق بالفتح تيمنا ؛ لأن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم كان ينطق بالفتح تيمنا ، كالمجادلة أيضا ففيها الفتح والكسر .