الْكاذِبُونَ
تامّ
ذِكْرَ اللَّهِ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلا بما قبله
الشَّيْطانُ
كاف ، والشرط فيه ما تقدم
الْخاسِرُونَ
تامّ ، ومثله : في الأذلين ، وكتب أجرى مجرى القسم ، فأجيب بما يجاب به ، وليس
لَأَغْلِبَنَّ
جواب قسم مقدّر كما قيل
أَنَا وَرُسُلِي
كاف
عَزِيزٌ
تامّ ، ولا وقف من قوله : لا تجد قوما إلى قوله أو عشيرتهم لأن العطف بأو صير ذلك كالشئ الواحد ، فلا يوقف على واليوم الآخر ، لأن
يُوادُّونَ
مفعول ثان لتجد أو صفة لقوما ، ولا على : ورسوله ، لأن الواو في ولو كانوا للحال وهكذا إلى قوله : أو عشيرتهم لاتصال الكلام بعضه ببعض
أَوْ عَشِيرَتَهُمْ
حسن ، نزلت هذه الآية في أبي عبيدة عامر بن الجرّاح لما قتله أباه حين تعرّض له يوم بدر فأعرض عنه فلازمه ، فلما أكثر عليه قتله وفي أبي بكر الصديق دعا أباه إلى البراز يوم بدر ، وفي مصعب بن عمير قتل أخاه يوم أحد ، وفي عمر بن الخطاب قتل خاله العاصي بن هشام يوم بدر ، وفي عليّ وحمزة قتلا الوليد وشيبة يوم بدر ، بدأ أوّلا بالآباء ، لأن الواجب على الأولاد طاعتهم فنهاهم عن توادّهم . ثم ثنى بالأبناء ، ثم ثلث بالأخوان ، ثم ربع بالعشرية . والمعنى لا توادّوا الكفار ولو كانوا آباءكم كأبي عبيدة عامر بن الجراح وأبي بكر الصديق ، أو إخوانكم كمصعب بن عمير أو عشيرتكم كعمر وعليّ وحمزة
كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ
حسن ، ومثله : وأيدهم بروح منه ، للعدول عن الماضي إلى المستقبل ، وهو من مقتضيات الوقف ، قرأ العامة
كَتَبَ
مبنيا للفاعل ، وقرأ أبو حيوة الشامي وعاصم في رواية المفضل
كَتَبَ
مبنيا للمفعول والإيمان نائب الفاعل
خالِدِينَ فِيها
حسن ، ومثله :
ورضوا عنه
حِزْبُ اللَّهِ
كاف ، آخر السورة تامّ .
شرح
كاف ، وكذا : الشيطانالْخاسِرُونَتامّ ، وكذا في الأذلينوَرُسُلِيكاف