تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
مختال ، وكذا : لو جعل صفة له
بِالْبُخْلِ
حسن
الْحَمِيدُ
تامّ
بِالْبَيِّناتِ
جائز
بِالْقِسْطِ
حسن
بَأْسٌ شَدِيدٌ
ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
تامّ ، عند نافع إن علق ما بعده بفعل مقدّر ، وليس بوقف إن عطف على ليقوم
بِالْغَيْبِ
كاف
عَزِيزٌ
تامّ
وَالْكِتابَ
جائز ، ومثله : مهتد
فاسِقُونَ
تامّ
بِرُسُلِنا
جائز ، ومثله : بعيسى ابن مريم ، وكذا : وآتيناه الإنجيل
وَرَحْمَةً
تامّ ، ويبتدئ ، ورهبانية ابتدعوها ، أي : وابتدعوا رهبانية ابتدعوها ، فهو من باب اشتغال الفعل عن المفعول بضميره ، فالرهبانية لم تكتب عليهم ، وإنما ابتدعوها ليتقرّبوا بها إلى اللّه تعالى ومن عطفها على ما قبلها وقف على رضوان اللّه ، والرهبانية التي ابتدعوها هي رقص النساء واتخاذ الصوامع ما كتبناها عليهم ولا أمرناهم بها ، فرهبانية منصوبة بابتدعوها لا بجعلنا ، وجعل ابتدعوها صفة ، أي : وجعلنا في قلوبهم رأفة ورحمة ورهبانية مبتدعة
رِضْوانِ اللَّهِ
جائز ، ومثله : حق رعياتها
مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ
كاف
فاسِقُونَ
تامّ ، ولا وقف من قوله : يا أيها الذين آمنوا إلى قوله : ويغفر لكم ، فلا يوقف على برسوله ، ولا على من رحمته ، ولا على تمشون به لعطفها على وآمنوا برسوله
وَيَغْفِرْ لَكُمْ
كاف
غَفُورٌ رَحِيمٌ
ليس بوقف ، لأن قوله : لئلا يعلم متصل بيؤتكم ، أي : أعطاكم نصيبين من رحمته وغفر لكم ، لأن يعلم أهل الكتاب أنهم لا يقدرون على شيء من فضل اللّه ، فعلى هذا لا يوقف على يغفر لكم
بِيَدِ
شرح
جعل ما بعده مبتدأ لخبر محذوف ، ولا يوقف عليه إن جعل صفة لهبِالْبُخْلِحسنالْحَمِيدُتامّبِالْقِسْطِكاف ، وكذا : ورسله بالغيبعَزِيزٌتامّفاسِقُونَكاف ، وكذا : الإنجيلرَأْفَةً وَرَحْمَةًتامّ ورِضْوانِ اللَّهِصالحمِنْهُمْ أَجْرَهُمْ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 768 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري