المجرور في له والجار عاملا فيه ، أي : له ملك السماوات والأرض محييا ومميتا ، ومعنى يحيي أي : يحيي النطف بعد أن كانت أمواتا ، ثم يميتها بعد أن أحياها
يُحْيِي وَيُمِيتُ
كاف ، ومثله : قدير ، والباطن ، وعليم ، والعرش ، على استئناف ما بعده
وَما يَعْرُجُ فِيها
حسن
أَيْنَ ما كُنْتُمْ
أحسن مما قبله
بَصِيرٌ
تامّ
وَالْأَرْضِ
حسن
وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وجائز إن جعل حالا . ومعنى يولج ينقص الليل ويزيد في النهار حتى يصير النهار خمس عشرة ساعة ويصير الليل تسع ساعات ، ويولوج النهار في الليل ، وكذلك يفعل بالنهار حتى يصير تسع ساعات
فِي اللَّيْلِ
كاف
بِذاتِ الصُّدُورِ
تامّ
بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
كاف ، ومثله : فيه . وقال نافع :
تامّ
كَبِيرٌ
تامّ
بِاللَّهِ
ليس بوقف ، لأن الواو في
وَالرَّسُولُ
للحال ، لا للعطف فهو مبتدأ في موضع الحال من تؤمنون
لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ
جائز
مُؤْمِنِينَ
تامّ
إِلَى النُّورِ
حسن
رَحِيمٌ
كاف
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
ليس بوقف ، لأن الواو في
وَلِلَّهِ
واو الحال
وَالْأَرْضِ
حسن
وَقاتَلَ
كاف ، ومثله : وقاتلوا ، وكذا : الحسنى
خَبِيرٌ
تامّ
حَسَناً
حسن ، لمن قرأ : فيضاعفه بالرفع ، أي : فهو يضاعفه ، وهو أبو عمرو ونافع وابن كثير وحمزة والكسائي ، وليس بوقف لمن قرأه بالنصب على جواب الاستفهام ، وبه قرأ عاصم وابن عامر كقولك : أتقوم فأحدثك بالنصب ، أي : أيكون منك قيام فحديث مني
كَرِيمٌ
كاف ، إن جعل العامل في يوم مضمرا . وليس بوقف إن جعل متصلا بما قبله ، أي : ولهم أجر كريم في ذلك اليوم ، ولا يوقف على
شرح
وكذا : أينما كنتمبَصِيرٌتامّوَالْأَرْضِكافالْأُمُورُحسنبِذاتِ الصُّدُورِتامّبِاللَّهِ وَرَسُولِهِكاف ، وكذا : مستخلفين فيهكَبِيرٌحسنمُؤْمِنِينَتامّ ، وكذا : إلى النوررَحِيمٌحسن ، وكذا : والأرضوَقاتَلَتامّ ، وكذا : وقاتلوا ، والحسنى وخبير ، وكل من الأخيرين أتمّ مما قبلهوَبِأَيْمانِهِمْكاف