تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 755

مساهمون:

ص٧٥٥
أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ
كاف
وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ
تامّ
لِلْأَنامِ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وجائز إن جعل حالا من الأرض أي : كائنة فيها ، أي : مفكهة بما فيها للأنام
الْأَكْمامِ
كان . والأكمام جمع كم بالكسر ، والكم وعاء الثمرة ، وهو كان لمن قرأ والحب ، والعصف والريحان بالنصب ، وهي قراءة ابن عامر وأهل الشام ، لأن والحبّ ينتصب بفعل مقدّر كأنه قال : وخلق فيها الحبّ ذا العصف والريحان ، والعصف التبن ، وليس الأكمام بوقف لمن قرأ
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ
بالرفع ، وكان وقفه على : والريحان ، وهو تامّ ، سواء قرئ بالرفع ، أو بالنصب ، أو بالجرّ
تُكَذِّبانِ
تامّ ، ومثله في جميع ما يأتي ، وكذا يقال فيما قبله إلا ما استثنى يأتي التنبيه عليه
كَالْفَخَّارِ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن عطف على ما قبله إلا أن يجعل من عطف الجمل فيكفي الوقف على ما قبله ، وكذا : من نار
تُكَذِّبانِ
تامّ ، إن رفع ربّ على الابتداء ، وكاف إن رفع بإضمار مبتدأ ، وليس بوقف إن رفع بدلا من الضمير في خلق ، ومثله في عدم الوقف إن جرّ بدلا أو بيانا من ربكما ، وبها قرأ ابن أبي عبلة ، فلا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف ، لأنهما كالشئ الواحد
الْمَغْرِبَيْنِ
كاف
تُكَذِّبانِ
تامّ
يَلْتَقِيانِ
كاف ، ومثله : لا يبغيان ، وكذا : تكذبان ، والمرجان
تُكَذِّبانِ
تامّ
كَالْأَعْلامِ
كاف ، ومثله : تكذبان و
فانٍ
الأولى وصله . حكى عن الشعبي أنه قال : إذا قرأت : كل من عليها فان ، فلا تقف حتى تقول : ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام . قاله عيسى بن عمر ، لأن
شرح
وكذا : في الميزان ، والميزان . وقال أبو عمرو في الأول : كاف ، وفي الثاني تامّلِلْأَنامِصالحوَالرَّيْحانُكافتُكَذِّبانِتامّ . وقال أبو عمرو : وكذا ما في السورة من ذلك ، وخالف الأصل في ذلك كما ستراهكَالْفَخَّارِكاف ، وكذا : من نارتُكَذِّبانِتامّالْمَغْرِبَيْنِكافتُكَذِّبانِتامّيَلْتَقِيانِكاف ، وكذا : لا يبغيان ، وتكذبان ، والمرجانتُكَذِّبانِتامّ ، وكذا : كالأعلام ، وتكذبان ، والإكرام ، وتكذبان . وقيل : والإكرام