تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 754

مساهمون:

ص٧٥٤
والمعنى وكل شيء مفعول ثابت في الزبر ، أي : في الكتب ، وكذا : مستطر
وَنَهَرٍ
جائز ، وقيل : لا يجوز ، لأن ما بعده ظرف لما قبله ، لأن الجار بدل من الأول ، آخر السورة تامّ .

سورة الرحمن مكية « 1 »

قيل إلا قوله :
يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
فمدني . وكلمها ثلاثمائة وإحدى وخمسون كلمة ، وحروفها ألف وستمائة وأحد وثلاثون حرفا ، وآيها ست أو سبع أو ثمان وسبعون آية .
عَلَّمَ الْقُرْآنَ
كاف ، لأن الرحمن مبتدأ وعلم القرآن خبره
الْبَيانَ
تامّ
بِحُسْبانٍ
كاف
يَسْجُدانِ
تامّ
رَفَعَها
جائز ، كذا قيل
وَوَضَعَ الْمِيزانَ
ليس بوقف ، لمن جعل معنى أن معنى أي ، وجعل لا ناهية كأنه قال ، أي : لا تطغوا في الميزان . وزعم بعض أن من جعل لا ناهية لا يقف على الميزان . قال : لأن الأمر يعطف به على النهى وهذا القول غير جائز ، لأن فعل النهى مجزوم وفعل الأمر مبنى إذا لم يكن معه لام الأمر . قاله العبادي
شرح
تامّوَسُعُرٍكافمَسَّ سَقَرَحسنبِقَدَرٍتامّ ، وكذا : بالبصر ، ومن مدّكر ، وفي الزبر ، ومستطروَنَهَرٍكاف ، آخر السورة تامّ . سورة الرحمن مكية وقيل إلا قوله :يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِفمدني .عَلَّمَ الْقُرْآنَكافالْبَيانَتامّبِحُسْبانٍكافيَسْجُدانِحسن ،
هامش
( 1 ) وهي مكية بالاتفاق وقيل إلا قوله تعالى :يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِفمدني . وهي سبعون وثمان في السماوي ، وست في البصري ، وسبع في الحجازي : الخلاف في خمس آيات :الرَّحْمنُ[ 1 ] سماوي ،الْإِنْسانَالأول [ 3 ] عده كلهم إلا أهل المدينة ،شُواظٌ مِنْ نارٍ[ 35 ] حجازي ،بِهَا الْمُجْرِمُونَ[ 43 ] غير بصري ،لِلْأَنامِ[ 10 ] غير مكي . انظر : « التلخيص » ( 424 ) .