المفعول من أجله
مَنْ شَكَرَ
تامّ
بِالنُّذُرِ
كاف ، ومثله : فطمسنا أعينهم
وَنُذُرِ
تامّ ، ومثله : مستقر ، وكذا : ونذر ، وكذا : من مدّكر
النُّذُرُ
كاف ، على استئناف ما بعده
كُلِّها
جائز ، على استئناف ما بعده
مُقْتَدِرٍ
تامّ ، لأنه انتقل من قصص الأنبياء عليهم الصلاة والسّلام .
ثم استأنف فقال : يا أهل مكة أكفاركم خير من أولئكم و
أُولئِكُمْ
حسن
فِي الزُّبُرِ
كاف
مُنْتَصِرٌ
تامّ
الدُّبُرَ
كاف
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ
أكفى منه
وَأَمَرُّ
تامّ ، للابتداء بأن
وَسُعُرٍ
كاف ، إن نصب يوم بذوقوا على التقديم والتأخير ، أي : يقال لهم ذوقوا مسّ سقر يوم يسحبون ، وليس يوم ظرف إضلالهم . فإن جعل الظرف متعلقا بما قبله ومتصلا به لم يوقف على سعر
بِقَدَرٍ
تامّ ، ونصب كل على الاشتغال والنصب أولى لدلالته على عموم الخلق والرفع لا يدل على عمومه . قال أهل الزيغ إن ثم مخلوقات لغير اللّه تعالى فرفع كلّ يوهم ما لا يجوز ، وذلك أنه إذا رفع كلّ كان مبتدأ وخلقناه صفة لكل أو لشيء وبقدر خبر ، وحينئذ يكون له مفهوم لا يخفى على متأمّله ، لأن خلقناه صفة . وهي قيد ، فيفيد أنه إذا انتفى فيلزم أن يكون الشيء الذي ليس مخلوقا للّه لا بقدر ، راجع السمين
بِالْبَصَرِ
تامّ ، ومثله :
من مدّكر ، وكذا : في الزبر وفعلوه صفة ، والصفة لا تعمل في الموصوف ، ومن ثم لم يجز تسليط العامل على ما قبله إذ لو صح لكان تقديره فعلوا كل شيء في الزبر ، وهو باطل ، فرفع
كُلُّ
واجب على الابتداء ، وجملة فعلوه في موضع رفع صفة لكل ، وفي موضع جرّ صفة لشيء ، وفي الزبر خبر كل .
شرح
بِالنُّذُرِصالحنَتَّبِعُهُوقف عند بعضهم ، ولا أحبه لبشاعة الابتداء بما بعدهضَلالٍ وَسُعُرٍكافكَذَّابٌ أَشِرٌحسنالْأَشِرُتامّوَاصْطَبِرْكاف ، وكذا : قسمة بينهم ، ومحتضر ، وفعقروَنُذُرِحسنالْمُحْتَظِرِتامّ ، وكذا : من مدّكربِالنُّذُرِكاف ، وكذا : من عندنامَنْ شَكَرَحسن ، وكذا : بالنذروَنُذُرِتامّ ، وكذا : من مدّكرالنُّذُرُكافمُقْتَدِرٍحسنمُنْتَصِرٌتامّالدُّبُرَكافأَدْهى وَأَمَرُّ