إِلَيْهِمْ
حسن ، ومثله : تأكلون
خِيفَةً
جائز ، ومثله : لا تخف
بِغُلامٍ عَلِيمٍ
كاف
فَصَكَّتْ وَجْهَها
جائز
عَقِيمٌ
كاف ، ومثله :
قال ربك ، وتامّ عند أبي حاتم
الْعَلِيمُ
تامّ
أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ
كاف ، ولا وقف من قوله : قالوا إنا أرسلنا إلى للمسرفين ، فلا يوقف على : مجرمين ، لأن ما بعده لام كي ، ولا على : من طين ، لأن
مُسَوَّمَةً
من نعت
حِجارَةً
كأنه قال : حجارة مسوّمة ، أي : معلمة عليها اسم صاحبها ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز
لِلْمُسْرِفِينَ
كاف ، على استئناف ما بعده
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
جائز ، مع العطف بالفاء واتصال المعنى ، وإنما جاز مع ذلك لكونه رأس آية
مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كاف
الْأَلِيمَ
تامّ ، لتناهي القصة
مُبِينٍ
جائز ، ومثله : أو مجنون
مُلِيمٌ
تامّ ، على استئناف ما بعده
الْعَقِيمَ
جائز
كَالرَّمِيمِ
كاف
حِينٍ
جائز
يَنْظُرُونَ
كاف ، ومثله : منتصرين لمن قرأ
وَقَوْمَ نُوحٍ
بالنصب بفعل مضمر ، أي : وأهلكنا قوم نوح ، وليس بوقف إن عطف على مفعول ، فأخذناه ، أو عطف على مفعول ، فنبذناهم ، أو عطف على مفعول ، فأخذتهم الصاعقة ، أو جرّ عطفا على محل ، وفي ثمود ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز ، أقر الأخوان وأبو عمرو وقوم نوح بجرّ الميم عطفا على ثمود ، فعلى قراءتهم لا يوقف على : حين ، ولا على : ينظرون ، ولا على : منتصرين ، لأن الكلام متصل فلا يقطع بعضه عن بعض ، والباقون بالنصب
مِنْ قَبْلُ
جائز
فاسِقِينَ
تامّ بأييد جائز .
ورسموا بأييد بياءين بعد الألف كما ترى
شرح
تخف ، و : بغلام عليم وعقيمقالَ رَبُّكِتامّالْعَلِيمُحسنالْمُرْسَلُونَكافمِنْ طِينٍجائزلِلْمُسْرِفِينَكاف ، وكذا : من المسلمينالْأَلِيمَحسنأَوْ مَجْنُونٌصالحمُلِيمٌكاف ، وكذا : كالرميميَنْظُرُونَصالحمُنْتَصِرِينَكاففاسِقِينَحسنلَمُوسِعُونَصالحفَرَشْناهاجائزالْماهِدُونَكاف ،