تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
وحده أو مع ق
عَجِيبٌ
جائز ، إن لم يجعل ما بعده جواب القسم . وكذا : يقال في كل وقف ، فلا يوقف بين القسم وجوابه
وَكُنَّا تُراباً
حسن ، إن لم يجعل جواب القسم بعده
بَعِيدٌ
تامّ
حَفِيظٌ
كاف
مَرِيجٍ
تامّ ، على أن جواب القسم فيها قبله
وَزَيَّنَّاها
حسن
مِنْ فُرُوجٍ
تامّ ، على أن جواب القسم فيما تقدم ، وإن نصب والأرض بفعل مقدّر ، أي : ومددنا الأرض مددناها
رَواسِيَ
حسن ، ومثله : بهيج إن نصب تبصرة بفعل مضمر ، أي : فعلنا ذلك تبصرة ، وليس بوقف إن نصب على الحال ، أو على أنها مفعول
مُنِيبٍ
تامّ ، ولا وقف من قوله : ونزلنا من السماء ماء إلى رزقا للعباد ، لاتصال الكلام بعضه ببعض ، فلا يوقف على مباركا ، ولا على الحصيد للعطف فيهما
باسِقاتٍ
جائز ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده متعلقا بما قبله ، ولا يوقف على نضيد على أن رزقا مفعول له
رِزْقاً لِلْعِبادِ
حسن ، ومثله : ميتا
كَذلِكَ الْخُرُوجُ
تامّ ، عند أبي حاتم ، والكاف في محل رفع مبتدأ ، أي : كذلك الخروج من الأرض أحياء بعد الموت ، ولا وقف من قوله : كذبت إلى وقوم تبع و
تُبَّعٍ
كاف
فَحَقَّ وَعِيدِ
تامّ
بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ
كاف
مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
تامّ
نَفْسُهُ
حسن
مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
جائز ، لأن إذ معها فعل مضمر قد عمل فيها ، وليس بوقف إن جعل العامل في إذ أقرب ، أي : ونحن أقرب إليه بعلمنا مما يوسوس به نفسه من حبل الوريد ، والوريد عرق كبير في العنق يقال إنهما وريدان يلتقيان بصفحتي العنق
قَعِيدٌ
كاف . قال الكسائي : المعنى عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد . ثم حذف الأول لدلالة
شرح
جعل القسم والقرآن وحده أم مع قوَكُنَّا تُراباًكافبَعِيدٌتامحَفِيظٌكاف ، وكذا : مريج ، ومن فروج ، ومنيب ، ورزقا للعباد ، وبلدة ميتاكَذلِكَ الْخُرُوجُتامّوَقَوْمُ تُبَّعٍكاف ، وكذا : فحقّ وعيد ، وبالخلق الأولمِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍتامّمِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِصالحقَعِيدٌحسن ، وكذا : عتيد