منه
عَلِيمٌ
تامّ
فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
« 1 » ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله ، ومثله في عدم الوقف
لِبَعْضٍ
لأن قوله : أن تحبط أعمالكم موضعه نصب مفعول له ، أي : لخشية حبوطها
لا تَشْعُرُونَ
تامّ
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
ليس بوقف ، لأن خبر إنّ لم يأت بعد
لِلتَّقْوى
كاف
عَظِيمٌ
تامّ
لا يَعْقِلُونَ
كاف
حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ
ليس بوقف ، لأن جواب لو لم يأت بعد وهو لكان خيرا لهم ، وهو كاف
رَحِيمٌ
تامّ ، دلّ بقوله غفور أنهم لم ينافقوا وإنما استعملوا سوء الأدب في ندائهم بالنبي أخرج إلينا
فَتَبَيَّنُوا
ليس بوقف ، لأن قوله : أن تصيبوا موضعه نصب بما قبله ، ومثله في عدم الوقف
بِجَهالَةٍ
لأن فتصبحوا موضعه نصب بالعطف على أن تصيبوا
نادِمِينَ
حسن ، لو يطيعكم معناه لو أطاعكم ، لأن لو تصرف المستقبل إلى المضيّ ، وذلك أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط لما كذب على بني المصطلق حين بعثه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إليهم ليقبض الزكاة فخاف ورجع وقال :
ارتدّوا فهمّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بغزوهم ، فنزل الوحي ، والمعنى واعلموا أن فيكم رسول اللّه ينزل عليه الوحي ويعرف بالغيوب فاحذروا الكذب
لَعَنِتُّمْ
وصله أولى لأداة الاستدراك بعده
فِي قُلُوبِكُمْ
حسن
وَالْعِصْيانَ
كاف
الرَّاشِدُونَ
حسن ، إن نصب فضلا بفعل مقدّر تقديره فعل اللّه بكم هذا فضلا ونعمة ، وليس بوقف إن نصب فضلا مفعولا من أجله ، والعامل فيه حبب ، وعليه فلا يوقف على شيء من حبب إلى هذا الموضع ، وربما جاز مع اختلاف الفاعل ، لأن فاعل الرشد غير فاعل الفضل ، أجاب الزمخشري بأن
شرح
لِلتَّقْوىكافعَظِيمٌتامّلا يَعْقِلُونَكاف ، وكذا : خيرا لهمرَحِيمٌتامّنادِمِينَحسنلَعَنِتُّمْصالحوَالْعِصْيانَكاف وكذا : ونعمةحَكِيمٌ
هامش
( 1 ) لا يصح الوقف لتعلق المعنى الذي بعدها بما قبلها إذ أن المعنى لا يتم إلا بوصل الجملة التي بعد قوله تعالى :صَوْتِ النَّبِيِّ، وكذلكلِبَعْضٍلا يصلح الوقف عليها لتعلق المعنى وعدم اكتماله ولأن العلة من هذا النهي لم تأت بعد ، أو عقوبة من يرتكب هذا الفعل لم ترد بعد ، فيلزم من ذلك إكمال الآية حتى يكتمل المعنى .