والصراط ، وصراط ، والذين ، وغير . والمغضوب ، وعليهم الثاني ، ولا شك أن الواقف على تلك الوقوف أحق أن يوسم بالجهل كما لا يخفى ، وبيان قبحها يطول .
سورة البقرة « 1 »
مدنية ، مائتا آية وثمانون وخمس آيات في المدني والشامي والمكي ،
شرح
( المستقيم ) جائز وليس حسنا وإن كان آخر آية ، لأن ما بعده بدل منه وهو متعلق به ( أنعمت عليهم ) جائز وليس حسنا ، لأن ما بعده مجرور نعتا أو بدلا أو منصوب حالا أو استثناء وكل منهما متعلق به وقال أبو عمرو : حسن وليس بتام ولا كاف سواء جرّ ما بعده أم نصب ( ولا الضالين ) تامّ ( آمين ) ليست من القرآن ، والمختار فصلها عما قبلها .
وجوّز وصلها به . ومعناها استجب ، وحركت النون وإن كان حقها السكون الذي هو الأصل في المبنيّ لالتقاء الساكنين ، ولم تكسر لكسرة الميم ومجيء الياء الساكنة قبلها .
واختير الفتح لأنه أخفّ الحركات وتشبيها له بليس وكيف .
سورة البقرة مدنية والوقف علىألمونحوه مما يأتي في أوائل السور تام إن جعل خبر مبتدإ
هامش
( 1 ) ذكر المصنف - رحمه اللّه تعالى - أنها مائتان وست في الكوفي وسبع في البصري وخمس في المدني والشامي والمكي وهاكم بيان هذا الاختلاف :ألم( 1 ) آية في الكوفي .مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ( 10 ) آية في الشامي .مُصْلِحُونَ( 11 ) آية في غير الشامي .خائِفِينَ( 114 ) وقَوْلًا مَعْرُوفاً( 235 ) آية في البصري .مِنْ خَلاقٍ( 200 ) في المدني الأخير .لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ( 219 ) سماوي ومدني أخير .الْحَيُّ الْقَيُّومُ( 255 ) مكي ، بصري ومدني أخير .ما ذا يُنْفِقُونَ( 219 ) مدني ، مكي .يا أُولِي الْأَلْبابِ( 197 ) غير مدني ، مكي .