وست في الكوفي ، وسبع في البصري ، وكلمها ستة آلاف كلمة ومائة وإحدى وعشرون كلمة ، وحروفها خمسة وعشرون ألف وخمسمائة حرف ، وفيها مما يشبه رؤوس الآي ، وليس معدودا منها بإجماع اثنا عشر موضعا
ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ
،
وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ
،
فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ
،
وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ
فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ
طَعامُ مِسْكِينٍ
مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ
وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ
عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ
الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ
الأول ، ولا شهيد . والمكي يعدّها .
يبني الوقف على ألم ، والوصل على اختلاف المعربين في أوائل السور ، هل هي مبنية أو معربة ؟ وعلى أنها معربة عدّها الكوفيون آية . لأن هذه الحروف إذا وقف عليها كان لها محل من الإعراب ، وتصير جملة مستقلة بنفسها ، ففيها ونظائرها ستة أوجه ، وهي لا محل لها أو لها المحل ، وهو الرفع بالابتداء أو الخبر ، والنصب بإضمار فعل أو النصب على إسقاط حرف القسم كقوله : [ الوافر ]
إذا ما الخبز تأدمه بلحم * فذاك أمانة اللّه الثريد
وكقوله : [ الطويل ]
فقالت يمين اللّه ما لك حيلة * وما إن أرى عنك الغواية تنجلي
شرح
محذوف : أي هذه أو هذا ألم ، أو منصوبا بمحذوف : أي اقرأ أو خذ ألم أو جعل كل حرف منه مأخوذ من كلمة . ومعناه أنا اللّه أعلم . وقال أبو حاتم هو حسن . وقال أبو عمرو قال أبو حاتم هو كاف . وقال غيره ليس بتام ولا كاف لأن معناه يا محمد . وقيل هو قسم . وقيل تنبيه انتهى . وقيل مبتدأ خبرهذلِكَ الْكِتابُوقيل عكسه ، وعلى كل من هذه الأوجه لا يوقف عليه ، بل على الكتاب إن جعل لا ريب لا شك ، وإن جعل بمعنى حقا فالوقف على لا ريب . والوقف على الوجهين تامّ . وللثاني شرط يأتي ،
هامش
النُّورِ( 257 ) مدني .
وانظر التلخيص ( 206 ) ، الإتحاف ( 125 ) ، الفرائد الحسان ( 31 ) .