تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 711

مساهمون:

ص٧١١
لتعلق ما بعدهما بالعامل السابق ، وهو أن وهي قراءة حمزة والكسائي ، ولا يوقف على
بَعْدَ مَوْتِها
ولا على الرياح
يَعْقِلُونَ
تامّ
بِالْحَقِّ
حسن
يُؤْمِنُونَ
تامّ ، ومثله : أثيم إن جعل يسمع مستأنفا ، وليس بوقف إن جعل صفة لما قبله والتقدير سامع
كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها
جائز
أَلِيمٍ
كاف ، على استئناف ما بعده
هُزُواً
حسن
مُهِينٌ
كاف ، على استئناف ما بعده
جَهَنَّمُ
جائز
شَيْئاً
ليس بوقف ، لأن
وَلا مَا اتَّخَذُوا
مرفوع عطفا على ما الأولى
أَوْلِياءَ
كاف ، ومثله : عظيم
هذا هُدىً
حسن ، لأن والذين مبتدأ
بِآياتِ رَبِّهِمْ
ليس بوقف ، لأن خبر الذين لم يأت بعد
أَلِيمٌ
تامّ ، ولا وقف من قوله : اللّه الذي إلى تشكرون ، فلا يوقف على بأمره ، ولا على من فضله للعطف فيهما
تَشْكُرُونَ
كاف ، ومثله : جميعا منه ، وقرئ منه بكسر الميم وتشديد النون ونصب التاء مصدر منّ يمنّ منة ، وهي قراءة ابن عباس وابن عمير ، أي : من اللّه عليكم منة . وأغرب بعضهم ووقف على
وَسَخَّرَ لَكُمْ
وجعل ما في السماوات مبتدأ وما في الأرض عطفا عليه وجميعا منه الخبر ، وجوّز الوقف أيضا على السماوات ، وجعل وما في الأرض مبتدأ وجميعا منه الخبر
يَتَفَكَّرُونَ
تامّ ، ومثله : يكسبون
فَلِنَفْسِهِ
كاف . وقال ابن نصير : لا يوقف على أحد المعادلين حتى يأتي بالثاني ، والأولى التفريق بينهما بالوقف
فَعَلَيْها
كاف
تُرْجَعُونَ
تامّ
وَالنُّبُوَّةَ
جائز ، ومثله : من الطيبات
الْعالَمِينَ
كاف
مِنَ الْأَمْرِ
حسن
شرح
لم يكن الوقف على الآيتين حسنا لتعلق ما بعدهما بالعامل السابق ، وهو أنّيَعْقِلُونَتامّيُؤْمِنُونَكافلَمْ يَسْمَعْهاصالحأَلِيمٍكافهُزُواًأكفى منهمُهِينٌحسنأَوْلِياءَكاف ، وكذا : عظيمهُدىًحسنأَلِيمٌتامّتَشْكُرُونَحسنجَمِيعاً مِنْهُكافيَتَفَكَّرُونَتامّ ، وكذا : يكسبون ، وترجعونعَلَى الْعالَمِينَجائزبَغْياً بَيْنَهُمْتامّيَخْتَلِفُونَكاف
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 711 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري