تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 712

مساهمون:

ص٧١٢
الْعِلْمُ
ليس بوقف ، لأن قوله : بغيا بينهم ، معناه اختلافهم للبغي فهو مفعول له
بَغْياً بَيْنَهُمْ
كاف
يَوْمَ الْقِيامَةِ
ليس بوقف ، لأن ما بعده ظرف للحكم
يَخْتَلِفُونَ
تامّ
فَاتَّبِعْها
جائز
لا يَعْلَمُونَ
كاف
شَيْئاً
حسن ، ومثله : أولياء بعض
الْمُتَّقِينَ
تامّ
بَصائِرُ لِلنَّاسِ
ليس بوقف ، لأن ما بعده عطف عليه
يُوقِنُونَ
تامّ ، ومثله : وعملوا الصالحات ، لمن قرأ : سواء بالرفع خبر مبتدإ أو مبتدأ وما بعده خبر وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر عن عاصم ، وليس بوقف لمن قرأه بالنصب وهي قراءة حمزة والكسائي وحفص عن عاصم على أنه مفعول ثان لنجعلهم ، أي : لا نجعلهم مستوين في المحيا والممات ، وقراء الأمصار متفقون على رفع مماتهم ورويت عن غيرهم بفتح التاء ، والمعنى أن محيا المؤمنين ومماتهم سواء عند اللّه في الكرامة ومحيا المجترحين ومماتهم سواء في الإهانة ، فلفّ الكلام اتكالا على ذهن السامع وفهمه ، ويجوز أن يعود على المجترحين فقط ، أخبر أن حالهم في الزمانين سواء اه سمين
وَمَماتُهُمْ
حسن في القراءتين
ما يَحْكُمُونَ
تامّ ، ومثله : بالحق عند أبي حاتم لأنه يجعل لام ولتجزي لام قسم ، وتقدم الردّ عليه
لا يُظْلَمُونَ
تامّ ، ولا وقف من قوله : أفرأيت إلى من بعد اللّه ، فلا يوقف على هواه ، ولا على قلبه ، ولا على غشاوة للعطف في كل
مِنْ بَعْدِ اللَّهِ
كاف ، لأن الفائدة في قوله : فمن يهديه من بعد اللّه
تَذَكَّرُونَ
أكفى منه
نَمُوتُ وَنَحْيا
جائز
إِلَّا الدَّهْرُ
تامّ
مِنْ عِلْمٍ
جائز
إِلَّا يَظُنُّونَ
كاف ، ومثله : صادقين
لا رَيْبَ فِيهِ
الأولى تجاوزه
لا يَعْلَمُونَ
تامّ
شرح
لا يَعْلَمُونَحسن ، وكذا : شيئا ، وأولياء بعضالْمُتَّقِينَتاميُوقِنُونَحسن ، وكذا : وعملوا الصالحات ، لمن قرأ سواء بالرفع ، ومحياهم ومماتهمساءَ ما يَحْكُمُونَتامّ ، وكذا : بالحقّ عند أبي حاتم بجعل لام لتجزى لام قسم كما مرّ نظيرهلا يُظْلَمُونَتامّمِنْ بَعْدِ اللَّهِكافتَذَكَّرُونَحسنإِلَّا الدَّهْرُتامّإِلَّا يَظُنُّونَحسن ، وكذا صادقينلا رَيْبَ فِيهِكافلا يَعْلَمُونَتامّوَالْأَرْضِكاف