تمام الكلام . ثم يبتدئ بكذلك أو بقوله :
وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ
و
آخَرِينَ
جائز
مُنْظَرِينَ
حسن
الْمُهِينِ
ليس بوقف ، لأن بعده حرف جرّ بدل من من الأولى
مِنْ فِرْعَوْنَ
كاف
مِنَ الْمُسْرِفِينَ
كاف
عَلَى الْعالَمِينَ
جائز
بَلؤُا مُبِينٌ
كاف ، ورسموا بلواء بواو وألف كما ترى
بِمُنْشَرِينَ
أحسن مما قبله
صادِقِينَ
كاف وكذا : أم قوم تبع عند أبي حاتم على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن عطف على قوم تبع
أَهْلَكْناهُمْ
كاف ، لتناهي الاستفهام
مُجْرِمِينَ
تام
لاعِبِينَ
كاف
إِلَّا بِالْحَقِّ
ليس بوقف للاستدراك بعده
لا يَعْلَمُونَ
كاف
أَجْمَعِينَ
جائز ، إن نصب يوم بفعل مقدّر ، وليس بوقف إن أبدل : يوم لا يغني من يوم الفصل
شَيْئاً
حسن
يُنْصَرُونَ
ليس بوقف لحرف الاستثناء
مَنْ رَحِمَ اللَّهُ
كاف
الرَّحِيمُ
تام ، ولا وقف من قوله : إن شجرت إلى كالمهل ، فلا يوقف على الزقوم ، لأن خبر إن لم يأت ، ولا على الأثيم لأن ما بعده كاف التشبيه ، ورسموا شجرت بالتاء المجرورة كما ترى
كَالْمُهْلِ
حسن ، لمن قرأ : تغلي بالتاء الفوقية ، وليس بوقف لمن قرأ ، يغلي بالياء التحتية ، لأنه جعل الغليان للمهل كالمهل ، وفيه نظر ، لأن المهل إنما ذكر للتشبيه في الذنوب لا في الغليان ، وإنما يغلي ما شبه به ، والمعنى أن ما يأكله أهل النار يتحرّك في أجوافهم من شدّة حرارته وتوقده
فِي الْبُطُونِ
ليس بوقف ، لأن بعده كاف
شرح
الأصل بدل فاكهين كريم ، وهو سهوقَوْماً آخَرِينَصالحمُنْظَرِينَحسنمِنْ فِرْعَوْنَكافمِنَ الْمُسْرِفِينَحسنعَلَى الْعالَمِينَجائزبَلؤُا مُبِينٌحسن ، وكذا : صادقينأَمْ قَوْمُ تُبَّعٍتامّ . وقال أبو عمرو : كاف ، هذا إن جعل ما بعده مستأنفا ، فإن جعل معطوفا على قوم تبع فليس ذلك بوقفأَهْلَكْناهُمْكافمُجْرِمِينَتامّ ، وكذا : لاعبين ، ولا يعلمونأَجْمَعِينَرأس آية ، وليس بوقف ، لأنيَوْمَ لا يُغْنِيبدل من يوم الفصلمَنْ رَحِمَ اللَّهُكافالرَّحِيمُتامّكَالْمُهْلِجائز ، لمن قرأ تغلي بالتاء ، أي : الشجرة ، وليس بوقف لمن قرأه بالياء