تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
يرزق خبرا بعد خبر كانتا مختلفتين
وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ
تامّ . للابتداء بالشرط
نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ
حسن . وقال ابن نصير النحوي : لا يوقف عليه حتى يؤتى بمعادله ، والأصح التفرقة بينهما بالوقف
نُؤْتِهِ مِنْها
جائز ، وقيل : لا يجوز لأن الذي بعده قد دخل في الجواب
مِنْ نَصِيبٍ
كاف ، وقيل : تامّ
ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ
كاف ، ومثله : لقضي بينهم . وقال أبو حاتم تامّ لمن قرأ : وأن الظالمين بفتح الهمزة ، وهو عبد الرحمن ابن هرمز الأعرج بتقدير واعلموا أن الظالمين
أَلِيمٌ
كاف
واقِعٌ بِهِمْ
تامّ ، وهو أي : الإشفاق أو العذاب ، وهو تامّ إن جعل ما بعده مبتدأ ، وليس بوقف إن جعل ما بعده منصوبا بالعطف على ما قبله
الْجَنَّاتِ
كاف ، ومثله : عند ربهم ، وكذا : الكبير
الصَّالِحاتِ
تامّ ، عند نافع
فِي الْقُرْبى
كاف ، وتام عند أبي حاتم
فِيها حُسْناً
كاف
شَكُورٌ
تامّ
كَذِباً
حسن ، للابتداء بالشرط
عَلى قَلْبِكَ
تامّ ، لأن قوله : ويمح اللّه الباطل مرفوع مستأنف غير داخل في جزاء الشرط لأنه تعالى يمحو الباطل مطلقا ، وسقطت الواو من يمح لفظا لالتقاء الساكنين في الدرج وخطا حملا للخط على اللفظ كما كتبوا
سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ
ولا ينبغي الوقف على يمح ، لأننا إن وقفنا عليه بالأصل ، وهو الواو خالفنا خط المصحف الإمام ، وإن وقفنا عليه بغيرها موافقة للرسم العثماني خالفنا الأصل وتأويله ويمح اللّه الشرك ويحق الحق بما أنزل به على
شرح
أَنَّهَا الْحَقُّتامّ ، وكذا : لفي ضلال بعيد ، والقوي العزيزفِي حَرْثِهِكافنُؤْتِهِ مِنْهامفهوممِنْ نَصِيبٍكاف ، وكذا : به اللّه ، ولقضي بينهم ، وأليمواقِعٌ بِهِمْتامّرَوْضاتِ الْجَنَّاتِكاف ، وكذا : عند ربهمالْكَبِيرُحسنالصَّالِحاتِكاففِي الْقُرْبىتامّحُسْناًكاف ، وكذا : شكوركَذِباًكافعَلى قَلْبِكَتامّبِكَلِماتِهِكافبِذاتِ الصُّدُورِتامّما تَفْعَلُونَ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 692 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري