تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
وهو اللّه ، ولا يفصل بين الفعل وفاعله بالوقف ثم يبتدئ اللّه العزيز الحكيم ، ويقف على من قبلك أيضا من قرأ : نوحي بالنون ويرتفع ما بعده على الابتداء ، والعزيز الحكيم خبران أو صفتان والخبر الظرف
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
تامّ ، على القراءتين
وَما فِي الْأَرْضِ
حسن
الْعَظِيمُ
تامّ
مِنْ فَوْقِهِنَّ
كاف ، وتامّ عند أبي حاتم على استئناف ما بعده
لِمَنْ فِي الْأَرْضِ
كاف
الرَّحِيمُ
تامّ
حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ
حسن
بِوَكِيلٍ
كاف ، ولا وقف من قوله : وكذلك أوحينا إليك إلى لا ريب فيه ، فلا يوقف على عربيّا ، لأن بعده لام العلة ، ولا على من حولها للعطف
لا رَيْبَ فِيهِ
حسن
فِي السَّعِيرِ
تامّ . ولا يوقف على واحدة ، لأن بعده حرف الاستدراك
فِي رَحْمَتِهِ
كاف ، ومثله : ولا نصير
أَوْلِياءَ
حسن ، ومثله : الوليّ ، وكذا : الموتى
قَدِيرٌ
تامّ
مِنْ شَيْءٍ
ليس بوقف لمكان الفاء
إِلَى اللَّهِ
حسن ، ومثله : ذلكم اللّه ربي
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
جائز ، لأن توكلت ماض ، وأنيب مستقبل والفصل بينهما من مقتضيات العطف في المفردات ، وفي عطف الجمل لا يعتبر ذلك
أُنِيبُ
تامّ ، إن رفع ما بعده بالابتداء ، وإن جعل ما بعده خبر مبتدإ محذوف كان كافيا ، وكذا : إن نصب على المدح بتقدير أعني ، أو على المنادى المضاف ، وليس بوقف إن رفع نعتا لربي أو خبر ذلكم أو جرّ بدلا من الهاء في إليه أو جرّ صفة للّه ويكون من قوله : ذلكم اللّه ربي إلى أنيب اعتراضا بين الصفة والموصوف
يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ
كاف ، ومثله : شيء
شرح
الحاء للفصل بين الفعل والفاعل ، وعلى الأول يبتدئ اللّه بمعنى هو اللّه ، أو يوحيه اللّهالْحَكِيمُتامّ ، على القراءتين ، وكذا : العظيممِنْ فَوْقِهِنَّكاف ، وكذا : لمن في الأرضالرَّحِيمُتامّبِوَكِيلٍحسنلا رَيْبَ فِيهِكاففِي السَّعِيرِتامّ ، وكذا : في رحمتهوَلا نَصِيرٍكافقَدِيرٌتامّإِلَى اللَّهِكاف ، وكذا : ذلكم اللّه ربيعَلَيْهِ تَوَكَّلْتُجائزأُنِيبُتامّيَذْرَؤُكُمْ فِيهِحسنشَيْءٌ