تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 686

مساهمون:

ص٦٨٦
وهو الضيف
رَحِيمٍ
تامّ ، ومثله : من المسلمين
وَلَا السَّيِّئَةُ
حسن ، وقيل : كاف
هِيَ أَحْسَنُ
جائز
حَمِيمٌ
كاف
صَبَرُوا
جائز ، وليس بوقف إن أعيد الضمير في يلقاها إلى دفع السيئة بالحسنة ، أو إلى البشرى
عَظِيمٍ
تامّ
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ
كاف
الْعَلِيمُ
تامّ
وَالْقَمَرُ
حسن ، ومثله : ولا للقمر
الَّذِي خَلَقَهُنَّ
ليس بوقف ، لأن حرف الشرط الذي بعده جوابه ما قبله
تَعْبُدُونَ
كاف
وَالنَّهارِ
حسن
لا يَسْأَمُونَ
تامّ
خاشِعَةً
حسن
وَرَبَتْ
كاف ، ومثله : لمحيي الموتى
قَدِيرٌ
تامّ ومثله : لا يخفون علينا ، ورسموا أمّ من بميمين مقطوعتين كما ترى
يَوْمَ الْقِيامَةِ
حسن ، ومثله : ما شئتم
بَصِيرٌ
تامّ ، على استئناف ما بعده ، وغير تامّ إن جعل ما بعده بدلا من : إن الذين يلحدون . لأنهم لكفرهم طعنوا فيه وحرّفوا تأويله ، فلا وقف فيما بينهما
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ
كاف ، عند من جعل خبر إن محذوفا تقديره لهم عذاب شديد ، وليس بوقف إن جعل خبر إن أولئك ينادون
عَزِيزٌ
جائز ، وإن كان لا يأتيه الباطل من تمام صفة النكرة ، لأنه رأس آية
وَلا مِنْ خَلْفِهِ
كاف
حَمِيدٍ
تامّ
مِنْ قَبْلِكَ
كاف
أَلِيمٍ
تامّ
فُصِّلَتْ آياتُهُ
كاف ، لمن قرأ أأعجمي بهمزتين ، محققتين ، وهو أبو بكر وحمزة والكسائي ، وقرأ هشام
شرح
تَدَّعُونَليس بوقف لكن يرخص فيه لأنه رأس آيةرَحِيمٍتامّ ، وكذا : من المسلمين ، ولا السيئة ، و : حميم ، وعظيمفَاسْتَعِذْ بِاللَّهِكافالْعَلِيمُتامّوَالْقَمَرُكاف ، وكذا : تعبدونلا يَسْأَمُونَتامّوَرَبَتْكافالْمَوْتىصالحقَدِيرٌتامّ وكذا : لا يخفون علينا ، ويوم القيامةما شِئْتُمْحسنبِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌتامّإِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْكاف ، والخبر محذوف ، أي : يعذبونعَزِيزٌصالحوَلا مِنْ خَلْفِهِكافحَمِيدٍتامّ ، وكذا : من قبلك ، وأليمفُصِّلَتْ آياتُهُكاف ، لمن قرأ : أأعجمي بالاستفهام الإنكاري ، لأنه خبر مبتدإ