تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
لئن وعليه فليس بوقف ، لأن معمول أوحى لم يأت ، ومثله في عدم الوقف عملك ، لأن ما بعده مع الذي قبله جواب قسم ، وقرئ لنحبطن بنون العظمة وعملك مفعول به
مِنَ الْخاسِرِينَ
كاف
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ
حسن
مِنَ الشَّاكِرِينَ
تامّ
حَقَّ قَدْرِهِ
تامّ : على استئناف ما بعده ، وقرأ الحسن وأبو حيوة قدروا بتشديد الدال حقّ قدره بفتح الدال
يَوْمَ الْقِيامَةِ
حسن ، لمن رفع مطويات خبر والسماوات ، والعامة على رفع مطويات خبرا وبيمينه متعلق بمطويات أو حال من الضمير في مطويات أو خبر ثان ، وليس بوقف لمن عطف والسماوات على والأرض ومطويات بالنصب على الحال من السماوات
بِيَمِينِهِ
تامّ ، للابتداء بالتنزيه ومثله يشركون
مَنْ شاءَ اللَّهُ
حسن
يَنْظُرُونَ
كاف
بِنُورِ رَبِّها
حسن ، ومثله : بالحق
لا يُظْلَمُونَ
كاف ، ومثله : ما عملت
بِما يَفْعَلُونَ
تامّ
زُمَراً
حسن ، ومثله : أبوابها
لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
كاف ، ومثله : على الكافرين
خالِدِينَ فِيها
حسن ، على استئناف ما بعده
الْمُتَكَبِّرِينَ
تامّ ، ووقف بعضهم على جهنم وابتدأ زمر بالرفع وبها قرئ بتقدير منهم زمر و
زُمَراً
جائز ، ومثله : وفتحت أبوابها ، وهو جواب حتى إذا ، وقيل : الجواب محذوف تقديره سروا بذلك ، وسمى بعضهم هذه الواو واو الثمانية قال لأن أبواب الجنة ثمانية . قال بعض أهل العربية : الواو مقحمة والعرب تقحم مع حتى إذا كما هنا ومع لما كما تقدم في قوله : وتله للجبين وناديناه ، معناه ناديناه والواو لا تقحم إلا مع هذين ، وقيل : الجواب وقال لهم خزنتها والواو مقحمة أيضا
خالِدِينَ
تامّ
شرح
تامّ ، وكذا : يحزنون ، ووكيل ، والأرض ، والخاسرون ، والجاهلونمِنَ الْخاسِرِينَحسنمِنَ الشَّاكِرِينَتامّحَقَّ قَدْرِهِصالحمَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِتامّ ، وكذا : يشركونمَنْ شاءَ اللَّهُصالحيَنْظُرُونَحسن ، وكذا : لا يظلمونبِما يَفْعَلُونَكافزُمَراًصالحيَوْمِكُمْ