تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
الَّذِينَ كَفَرُوا
حسن
يَعْمَلُونَ
تام
مُتْرَفُوها
ليس بوقف لاتصال المقول بما قبله
كافِرُونَ
تامّ
وَأَوْلاداً
جائز ، ولا كراهة في الابتداء بما بعده ، لأنه حكاية عن كلام الكفار ، والقارئ غير معتقد معنى ذلك
بِمُعَذَّبِينَ
تامّ
وَيَقْدِرُ
ليس بوقف لتعلق ما بعده بما قبله استدراكا وعطفا
لا يَعْلَمُونَ
كاف
زُلْفى
ليس بوقف ، لأنه لا يبتدأ بأداة الاستثناء
وَعَمِلَ صالِحاً
حسن ، لأن أولئك مبتدأ مع الفاء
آمِنُونَ
كاف
مُحْضَرُونَ
تامّ
وَيَقْدِرُ لَهُ
كاف وتامّ ، عند أبي حاتم للابتداء بالنفي ، ومثله : فهو يخلفه
الرَّازِقِينَ
كاف ، إن نصب ويوم بفعل مقدّر
كانُوا يَعْبُدُونَ
كاف ، وأكفى منه الجنّ ، وتامّ عند أبي حاتم
مُؤْمِنُونَ
تامّ
وَلا ضَرًّا
كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلا بما قبله
تُكَذِّبُونَ
كاف
آباؤُكُمْ
جائز ، ومثله : إلا إفك مفترى
سِحْرٌ مُبِينٌ
تامّ
يَدْرُسُونَها
كاف ، ومثله : من نذير
مِنْ قَبْلِهِمْ
ليس بوقف ، لأن الجملة بعده حال
ما آتَيْناهُمْ
جائز
فَكَذَّبُوا رُسُلِي
كاف ، لاستئناف التوبيخ
نَكِيرِ
تامّ
بِواحِدَةٍ
تامّ ، عند نافع ، أي : بكلمة واحدة بجعل أن تقوموا في محل خبر مبتدإ محذوف ، أي : هي أن تقوموا ، وليس بوقف إن جعل أن تقوموا تفسيرا لقوله : بواحدة ، وتكون أن في موضع جرّ بدلا من قوله : بواحدة ، لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه
ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا
تامّ ، أي : هل كان محمد صلى اللّه عليه وسلّم ساحرا أو كاذبا أو مجنونا . ثم
شرح
وكذا : آمنون ومحضرون ، ومن عباده ويقدر لهيُخْلِفُهُصالحالرَّازِقِينَحسن ، وكذا : كانوا يعبدونبَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّتامّمُؤْمِنُونَكافوَلا ضَرًّامفهومتُكَذِّبُونَحسن : إفك مفترىسِحْرٌ مُبِينٌتامّيَدْرُسُونَهاكاف ، وكذا : من نذير ، ورسلينَكِيرِتام ، وكذا : ثم تتفكروا ، ومن جنة ، وشديدفَهُوَ لَكُمْحسنعَلَى اللَّهِصالحشَهِيدٌحسن ، وكذا : الغيوبقُلْ جاءَ