تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
جبال ، أو على الضمير في أوّبي كأنه قال : أوّبي أنت معه والطير . وأما من قرأ بالنصب وهي قراءة الأمصار ، فالنصب من ثلاثة أوجه أحدها أن يكون عطفا على فضلا كأنه قال : آتينا داود منا فضلا والطير ، أي : وسخرنا له الطير ، فعلى هذا لا يوقف على فضلا . الثاني أن يكون معطوفا على موضع يا جبال ، فحينئذ يوقف على فضلا كما قال الشاعر : [ الوافر ]
ألا يا زيد والضحاك سيرا * فقد جاوزتما حمر الطّريق
والثالث أن ينتصب على أنه مفعول معه كأنه قال : يا جبال أوّبي مع الطير ، فعلى هذين الوجهين يوقف على فضلا
الْحَدِيدَ
جائز ، إن علقت أن اعمل ، وليس بوقف إن علقت بألنّا
فِي السَّرْدِ
حسن ، ومثله : صالحا
بَصِيرٌ
تامّ ، سواء نصبت الريح بتقدير وسخرنا لسليمان الريح ، أو رفعت بجعله مبتدأ ولسليمان الخبر
الرِّيحَ
حسن ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال
وَرَواحُها شَهْرٌ
حسن
الْقِطْرِ
تامّ ، لمن رفع من يعمل على الابتداء ، أي : فيما أعطيناه من الجنّ من يعمل ، وليس بوقف لمن نصبه عطفا على الريح ، أي : وسخرنا له من الجنّ من يعمل
بِإِذْنِ رَبِّهِ
حسن
السَّعِيرِ
كاف
كَالْجَوابِ
ليس بوقف ، لأن قوله : وقدور مجرور عطفا على وجفان ، وابن كثير يقف عليها بالياء ويصل بها ، والجوابي جمع جابية ، وهي الحياض التي يجمع فيها الماء
راسِياتٍ
تامّ
آلَ داوُدَ
حسن ، عند أبي حاتم على أن شكرا نصب بالمصدرية لا من معمول اعملوا كأنه قيل : اشكروا شكرا يا آل داود ، ولذلك نصب يا آل داود وليس بوقف في أربعة أوجه إن نصب على أنه مفعول به أو
شرح
وَرَواحُها شَهْرٌجائزعَيْنَ الْقِطْرِتامّبِإِذْنِ رَبِّهِحسن . وقال أبو عمرو : كافالسَّعِيرِكافراسِياتٍتامّآلَ داوُدَحسن ، إن نصب شكرا بالمصدرية ، أي : واشكروا شكرا لا بالحاليةشُكْراًتامالشَّكُورُحسن . وقال أبو