تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
في شك
حَفِيظٌ
تامّ
مِنْ دُونِ اللَّهِ
جائز ، لأن ما بعده يصلح حالا واستئنافا ، ومعناه ادعوا الذين زعمتم أنهم ينصرونكم ليكشف عنكم ما حلّ بكم والتجئوا إليهم
مِنْ شِرْكٍ
حسن
مِنْ ظَهِيرٍ
تامّ
إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ
تامّ ، على القراءتين ، قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي بضم همزة أذن مجهولا أقاموا له مقام الفاعل ، والباقون بفتح الهمزة ، والفاعل اللّه ، أي : إلا لمن أذن اللّه له أن يشفع لغيره أو إلا لمن أذن اللّه لغيره أن يشفع فيه
قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ
ليس بوقف ، لأن مقول قالوا الحق ، وجمع الضمير في قالوا تعظيما للّه تعالى ، أي : أيّ شيء قال ربكم في الشفاعة فيقول الملائكة قال الحق ، أي : قال القول الحق ، فالحق منصوب بفعل محذوف دلّ عليه ، قال و
الْحَقَّ
كاف
الْكَبِيرُ
تامّ
وَالْأَرْضِ
جائز
قُلِ اللَّهُ
حسن ، إن لم يوقف على والأرض
مُبِينٍ
كاف ، ومثله : عما تعملون ، وكذا : بالحق على استئناف ما بعده
الْعَلِيمُ
تامّ
شُرَكاءَ كَلَّا
تامّ ، عند أبي حاتم والخليل ، لأن المعنى كلا لا شريك لي ولا تروني ولا تقدرون على ذلك ، فلما أفحموا عن الإتيان بجواب وتبين عجزهم زجرهم عن كفرهم فقال
لا يَعْلَمُونَ
كاف ، ومثله : صادقين ولا يستقدمون كاف
بَيْنَ يَدَيْهِ
حسن ، وجواب لو محذوف تقديره لرأيت أمرا عظيما
إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ
كاف ، ومثله : لكنا مؤمنين ، وكذا مجرمين . وأندادا ، والعذاب
فِي أَعْناقِ
شرح
لِمَنْ أَذِنَ لَهُتامّ ، وكذا : الكبيروَالْأَرْضِجائزقُلِ اللَّهُحسن ، إن لم يوقف على والأرضمُبِينٍحسن ، وكذا : عما تعملون ، والعليمكَلَّاتامّ ، وكذا : الحكيملا يَعْلَمُونَكافصادِقِينَحسن ولا يستقدمون تامّبَيْنَ يَدَيْهِحسنإِلى بَعْضٍ الْقَوْلَكافلَكُنَّا مُؤْمِنِينَكافمُجْرِمِينَحسن ، وكذا : أندادالَمَّا رَأَوُا الْعَذابَكافيَعْمَلُونَتامّكافِرُونَحسنبِمُعَذَّبِينَتامّوَيَقْدِرُجائز ، عند بعضهم ، ولا أحبهلا يَعْلَمُونَتامّ ،