تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
المسلمين إلى عظيما و
عَظِيماً
تامّ
مِنْ أَمْرِهِمْ
كاف
مُبِيناً
تام
وَاتَّقِ اللَّهَ
حسن : فصلا بين الكلامين ، لأن قوله :
وَاتَّقِ اللَّهَ
من كلام النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم لزيد بن حارثة ، وقوله :
وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ
من كلام اللّه للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم
مُبْدِيهِ
جائز ، ومثله : وتخشى الناس
أَنْ تَخْشاهُ
حسن
زَوَّجْناكَها
ليس بوقف لتعلق ما بعده بما قبله ، كأنه قال : زوجناك امرأة زيد لئلا يقع في قلوب الناس أن نساء أدعيائهم إذا طلقوهم لا يجوز تزويجهنّ لمن تبنى ، فنفى عنه هذا الحرج مرّتين مرّة بخصوصه تشريفا له صلى اللّه عليه وسلّم ومرة بالاندراج في العموم
مِنْهُنَّ وَطَراً
الثاني كاف
مَفْعُولًا
تامّ
فَرَضَ اللَّهُ لَهُ
كاف ، إن نصب سنة بفعل مقدّر ، أي : سنّ اللّه ذلك سنة ، أو احفظوا سنة اللّه ، وليس بوقف إن نصبتها بفرض
مِنْ قَبْلُ
كاف
مَقْدُوراً
تامّ
الَّذِينَ
في محله الحركات الثلاث ، الرفع ، والنصب ، والجرّ ، فتامّ إن جعل في محل رفع على المدح أو خبر مبتدإ محذوف ، أو مبتدإ أو نصب بتقدير أعني ، وليس هو ولا من قبل يوقف إن جرّ نعتا للذين خلوا ، أو بدلا منهم ، ومن أعرب
الَّذِينَ
مبتدأ والخبر
وَلا يَخْشَوْنَ
وجعل الواو مقحمة ، والتقدير : الذين يبلغون رسالات اللّه ويخشونه ، ولا يخشون أحدا كان تامّا
إِلَّا اللَّهَ
كاف
حَسِيباً
تامّ
مِنْ رِجالِكُمْ
ليس بوقف ، لأن قوله
وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ
معطوف على : أبا أحد
وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ
كاف
عَلِيماً
تامّ
وَأَصِيلًا
كاف
وَمَلائِكَتُهُ
ليس
شرح
حسن ، وكذا : أن تخشاهمِنْهُنَّ وَطَراًكافمَفْعُولًاتامّفِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُحسن . وقال أبو عمرو : كافمِنْ قَبْلُكافمَقْدُوراًتامّ ، إن جعل محل ما بعده رفعا على المدح أو خبر مبتدأ محذوف أو نصبا على المدح ، وليس هو ولا من قبل بوقف إن جعل محل ذلك جرا نعتا للذين خلواإِلَّا اللَّهَكافحَسِيباًتامّ ، وكذا : خاتم النبيين ، وعليماوَأَصِيلًاحسن ، وكذا : رحيماسَلامٌكاف
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 618 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري