ومثله : فلا يؤذين
رَحِيماً
تامّ ، ولا وقف من قوله : لئن لم ينته إلى تقتيلا ، فلا يوقف على قلوبهم مرض ، للعطف ، ولا على : لنغرينك بهم ، ولا عليك قليلا ، لأن
مَلْعُونِينَ
حال من الضمير في يجاورونك ، فكأنه قال :
ثم لا يجاورونك إلا في حال ما قد لعنوا ، ومن نصب ملعونين على الذمّ كان الوقف على
قَلِيلًا
تاما . ونظيره هذا قول الفرزدق : [ الكامل ]
كم عمة لك يا جرير وخالة * فدعاء قد حلبت عليّ عشاري
شقّارة نقد الفصيل برجلها * فطارة لقوادم الأكواري
فنصب شقارة وفطارة ، ولا يجوز نصب ملعونين بثقفوا ، لأن ما بعد حرف الجزاء لا يعمل فيما قبله ، فلا يجوز ملعونا أينما أخذ زيد يضرب
تَقْتِيلًا
تامّ ، لمن نصب سنة بفعل مقدّر ، وجائز لمن نصبها بأخذوا
مِنْ قَبْلُ
كاف
تَبْدِيلًا
تامّ
عَنِ السَّاعَةِ
جائز
عِنْدَ اللَّهِ
كاف
قَرِيباً
تامّ
سَعِيراً
ليس بوقف ، لأن
خالِدِينَ
حال من الضمير في لهم
أَبَداً
كاف . ومثله : نصيرا ، وإن نصب يوم بمضمر ، وليس بوقف إن جعل العامل فيه ما قبله ، أي : ولا يجدون لهم من دون اللّه وليا ولا نصيرا في ذلك اليوم ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز
الرَّسُولَا
كاف ، ومثله :
السبيل
مِنَ الْعَذابِ
حسن كثيرا تامّ
مِمَّا قالُوا
حسن
وَجِيهاً
تامّ
سَدِيداً
ليس بوقف ، لأن قوله :
يُصْلِحْ
جواب الأمر
ذُنُوبَكُمْ
كاف ، للابتداء بالشرط
عَظِيماً
تامّ
وَأَشْفَقْنَ مِنْها
شرح
تَقْتِيلًاتامّمِنْ قَبْلُكافتَبْدِيلًاتامّعِنْدَ اللَّهِحسنقَرِيباًتامّفِيها أَبَداًكافوَلا نَصِيراًصالحالرَّسُولَاكافالسَّبِيلَاحسن كثيرا تامّمِمَّا قالُواجائزوَجِيهاًتامّذُنُوبَكُمْحسنعَظِيماًتامّوَأَشْفَقْنَ مِنْهاكافجَهُولًاتامّ . قاله أبو حاتم ، وأظنه جعل لاملِيُعَذِّبَ