تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
فِرْعَوْنَ
بالتاء المجرورة فيهما ، وكذا : كل امرأة ذكرت مع زوجها ، فهي بالتاء المجرورة كما تقدم ، وهذا غاية في بيان هذا الوقف وللّه الحمد
أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً
حسن
لا يَشْعُرُونَ
كاف
فارِغاً
جائز
لَتُبْدِي بِهِ
ليس بوقف ، لارتباط ما بعده به ومفعول تبدي محذوف ، أي : لتبدي به القول ، أي : لتظهره
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
كاف
قُصِّيهِ
حسن
لا يَشْعُرُونَ
كاف ، ولا وقف إلى ناصحون ، فلا يوقف على
مِنْ قَبْلُ
لمكان الفاء و
ناصِحُونَ
كاف ، وقوله : هل أدلكم على أهل بيت الآية ، يسمى عند أهل البيان الكلام الموجه ، لأن أمّه لما قالت هل أدلكم فقالوا لها إنك قد عرفتيه فأخبرينا من هو ؟ فقالت ما أردت إلا وهم ناصحون للملك ، فتخلصت منهم بهذا التأويل ، ونظير هذا لما سئل بعضهم وكان بين أقوام : بعضهم يحبّ عليا دون غيره ، وبعضهم أبا بكر ، وبعضهم عمر ، وبعضهم عثمان ، فقيل لهم : أيهم أحبّ إلى رسول اللّه ؟ فقال : من كانت ابنته تحته ، ولا وقف من قوله : فرددناه إلى لا يعلمون . فلا يوقف على : تقرّ عينها ، لعطف ما بعده على ما قبله ، ولا على تحزن كذلك ولا على : حقّ لحرف الاستدراك بعده لأنه يستدرك بها الإثبات بعد النفي والنفي بعد الإثبات
لا يَعْلَمُونَ
كاف ، ومثله : علما ، وكذا : المحسنين
مِنْ أَهْلِها
ليس بوقف لفاء العطف
يَقْتَتِلانِ
جائز ، ومثله : من عدوّه ، الأول
فَقَضى عَلَيْهِ
حسن ، ومثله : الشيطان
مُبِينٌ
كاف
فَاغْفِرْ لِي
حسن
فَغَفَرَ لَهُ
أحسن منه
الرَّحِيمُ
كاف ، ومثله : للمجرمين
يَتَرَقَّبُ
حسن ، ومثله : يستصرخه
مُبِينٌ
شرح
حسنناصِحُونَكافلا يَعْلَمُونَحسنوَعِلْماًكافالْمُحْسِنِينَحسنفَقَضى عَلَيْهِكافالشَّيْطانِصالحمُبِينٌحسنفَاغْفِرْ لِيصالح ، وكذا : فغفر لهالرَّحِيمُحسن ، وكذا : للمجرمينيَسْتَصْرِخُهُكاف ، وكذا : مبين ، وبالأمسفِي الْأَرْضِجائزمِنَ الْمُصْلِحِينَتامّمِنَ النَّاصِحِينَ