يغاث »
هُوَ قائِلُها
حسن
يُبْعَثُونَ
تامّ ، ومثله : ولا يتساءلون ، والمفلحون وخالدون على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال مما قبله
كالِحُونَ
تام
تُكَذِّبُونَ
حسن ، ومثله :
شقوتنا
ضالِّينَ
كاف ، ومثله : ظالمون ، وكذا ولا تكلمون
وَارْحَمْنا
جائز
الرَّاحِمِينَ
ليس بوقف لمكان الفاء بعده
ذِكْرِي
حسن ، أي :
شغلكم الاستهزاء بعمار وسلمان وبلال لا أن المؤمنين أنسوهم ذكر اللّه
تَضْحَكُونَ
كاف ، ومثله : بما صبروا لمن كسر همزة إنهم على الاستئناف وهي قراءة الكوفيين إلا عاصما ، وليس بوقف لمن فتحها ، لأنها متعلقة بما قبلها إذ هي المفعول الثاني لجزيت بتقدير إني جزيتهم اليوم بصبرهم الفوز بالجنة مع الأمن من الأهوال فلا يقطع ذلك
الْفائِزُونَ
تامّ
عَدَدَ سِنِينَ
جائز ، وقيل : كاف
أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
جائز
الْعادِّينَ
تامّ ، ومثله : تعلمون للابتداء بالاستفهام
عَبَثاً
ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
لا تُرْجَعُونَ
تامّ
الْمَلِكُ الْحَقُّ
حسن ، ومثله : إلا هو إن رفع ربّ على الابتداء أو خبر مبتدإ محذوف ، وليس بوقف إن رفع بدلا من هو
الْكَرِيمِ
تامّ
آخَرَ
ليس بوقف ، لأن ما بعده صفة لها فلا يفصل بينهما بالوقف ، وكذا لا يوقف على : لا برهان له به ، لأن الفاء في فإنما جواب من
عِنْدَ رَبِّهِ
كاف
الْكافِرُونَ
تامّ
وَارْحَمْ
جائز ، آخر السورة تام .
شرح
الأولين ) كافأَنْ يَحْضُرُونِكافكَلَّاحسن . وقال أبو عمرو : تامّ لأنها بمعنى الردّ لما قبلها ، وجوّز بعضهم أنها بمعنى حقا فيوقف على ما قبلها ويبتدأ بهاهُوَ قائِلُهاحسنيُبْعَثُونَكاف ، وكذا : ولا يتساءلون ، والمفلحون ، وخالدونكالِحُونَتامّتُكَذِّبُونَحسنضالِّينَكاف ، وكذا : ظالمونوَلا تُكَلِّمُونِحسنالرَّاحِمِينَليس بوقف لأن ما بعده من تمام الكلام قبلهتَضْحَكُونَحسن . وقال أبو عمرو : كافبِما صَبَرُواكاف ، لمن كسر همزة أنهم ، وليس بوقف لمن فتحهاالْفائِزُونَكاف ، وكذا : عدد سنين ، والعادّين ، وقال