تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
حسن
لِلَّهِ
أحسن منه ، وقال أبو عمرو : كاف
تَذَكَّرُونَ
كاف
الْعَظِيمِ
حسن
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ
أحسن منه
تَتَّقُونَ
كاف
تَعْلَمُونَ
حسن
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ
أحسن منه
تُسْحَرُونَ
كاف
بِالْحَقِّ
جائز
لَكاذِبُونَ
تامّ
مِنْ إِلهٍ
جائز ، لأنه نفي عام يفيد استغراق الجنس ، ولهذا جاء ، إذا لذهب كل إله بما خلق
عَلى بَعْضٍ
كاف ، للابتداء بالتنزيه
يَصِفُونَ
تامّ ، لمن قرأ عالم بالرفع ، وهو نافع وحمزة والكسائي وأبو بكر على أنه خبر مبتدإ محذوف ، أي : هو عالم وجائز لمن قرأه بالجر وهم الباقون
يُشْرِكُونَ
تامّ
ما يُوعَدُونَ
ليس بوقف ، لأن قوله : فلا تجعلني جواب الشرط ، وهو إما لأنها كلمتان إن التي للشرط ودخلت عليها ما وهذه خلاف أما التي للعطف فإنها كلمة واحدة وربّ منادي معترض بين الشرط وجوابه
الظَّالِمِينَ
تامّ
لَقادِرُونَ
كاف
السَّيِّئَةَ
حسن ، والمراد بالتي هي أحسن شهادة أن لا إله إلا اللّه ، والسيئة الشرك
بِما يَصِفُونَ
كاف
أَنْ يَحْضُرُونِ
تامّ ، ومثله كلا لأنها بمعنى الردع والزجر عن طلب الرجوع إلى الدنيا ، وفي الحديث « إذا عاين المؤمن الموت قالت له الملائكة : نرجعك فيقول إلى دار الهموم والأحزان ، بل قدوما إلى اللّه تعالى ، وأما الكافر فيقول : ارجعون لعلي أعمل صالحا فلا يجاب لما سأل ولا
شرح
عمرو : تامّوَالْأَفْئِدَةَكافما تَشْكُرُونَحسن ، وكذا : تحشرون ويُحْيِي وَيُمِيتُ، والنَّهارِتامّأَ فَلا تَعْقِلُونَحسنالْأَوَّلُونَصالح ، وكذا : لمبعوثونهذا مِنْ قَبْلُكافأَساطِيرُ الْأَوَّلِينَتامّتَعْلَمُونَكافلِلَّهِفي الثلاثة صالح . وقال أبو عمرو : كافتَذَكَّرُونَتامّالْعَظِيمِكافتَتَّقُونَتامّتَعْلَمُونَكافتُسْحَرُونَحسنلَكاذِبُونَتامّمِنْ إِلهٍصالح ، وكذا : بما خلقعَلى بَعْضٍحسنعَمَّا يَصِفُونَتامّ لمن قرأ : عالم بالرفع ، وكاف لمن قرأه بالجرّيُشْرِكُونَتامّما يُوعَدُونَحسنالظَّالِمِينَتامّلَقادِرُونَحسن ، وكذا : أحسن السيئة وبما يصفون . وقال أبو عمرو : ( في