تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
أي : فيكفي شهادة
الصَّادِقِينَ
كاف ، لمن قرأ : والخامسة بالرفع على الابتداء والخبر فيما بعد ، وجائز لمن نصبها عطفا على أربع شهادات ، وبها قرأ حفص عن عاصم
لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ
ليس بوقف ، لأن ما بعده شرط فيما قبله
الْكاذِبِينَ
كاف ، ومثله : لمن الكاذبين ، فمن قرأ : والخامسة بالرفع على الابتداء والخبر فيما بعده كان الوقف على الكاذبين كافيا . ومن قرأ : والخامسة بالنصب عطفا على أربع كان جائزا لكونه رأس آية
الصَّادِقِينَ
تامّ
وَرَحْمَتُهُ
ليس بوقف ، لأن قوله بعد : وإن اللّه في موضع رفع عطفا على ما قبله ، وجواب لولا محذوف تقديره لأهلككم ، ونظيره قول امرئ القيس :
فلو أنّها نفس تموت سوية * ولكنّها نفس تساقط أنفسا
أراد لو ماتت نفسي في مرة واحدة لاسترحت ، ولكنها تخرج قليلا قليلا
تَوَّابٌ حَكِيمٌ
تامّ
لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ
جائز ، وقيل : كاف
خَيْرٌ لَكُمْ
كاف ، ومثله : من الإثم
عَظِيمٌ
تام : قرأ العامة كبره بكسر الكاف وضمها ، قيل الضم في السنّ ، والكسر الإثم ، يقال في المضموم كبر القوم ، أي : أكبرهم سنا أو مكانة . قاله السمين : والمشهور أنه عبد اللّه بن أبيّ ابن سلول ، وسلول أمّ أبيه
بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً
ليس بوقف لأن قوله : وقالوا عطف على ظن داخل تحت لولا التحضيضية ، أي : هلا ظنوا وقالوا ، وفي الآية تنبيه ودليل على أن حق المؤمن إذا سمع قالة في حق أخيه أن يبني الأمر فيه على ظنّ حسن ، وأن لا يصدق في أخيه قول عائب ولا طاعن
إِفْكٌ مُبِينٌ
تامّ
شرح
الصَّادِقِينَحسن ، إن قرئ : والخامسة بالنصب عطفا على أربع شهادات ، لكنه على قراءتها بالرفع أحسنالْكاذِبِينَكافلَمِنَ الْكاذِبِينَحكمه حكم ، لمن الصادقين فيما تقرّرإِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَحسن . وقال أبو عمرو تامّتَوَّابٌ حَكِيمٌتامّ : وجواب لولا محذوف ، أي : ولولا فضل اللّه عليكم ورحمته وأنه توّاب حكيم