تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
ذلك إشارة إلى اجتناب الرجس والزور
شَعائِرَ اللَّهِ
ليس بوقف ، لأن جواب الشرط لم يأت بعد
الْقُلُوبِ
كاف
أَجَلٍ مُسَمًّى
جائز
الْعَتِيقِ
تامّ
بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ
حسن
إِلهٌ واحِدٌ
جائز
فَلَهُ أَسْلِمُوا
حسن
الْمُخْبِتِينَ
في محل الذين الحركات الثلاث : الرفع والنصب والجرّ ، فالرفع من وجهين ، والنصب من وجه ، والجرّ من ثلاثة . فإن رفعت الذين خبر مبتدإ محذوف كان الوقف على المخبتين تاما ، وكذا : إن رفع مبتدأ والخبر محذوف أو جعل في محل نصب بتقدير أعني ، وليس بوقف إن جعل نعتا أو بدلا أو بيانا لما قبله
عَلى ما أَصابَهُمْ
ليس بوقف لأن قوله : والمقيمي الصلاة عطف على : الصابرين
يُنْفِقُونَ
تامّ : ورسموا والمقيمي بياء كما ترى - وانتصب والبدن - على الاشتغال فكأنه قال : وجعلنا البدن جعلناها كما قال الشاعر :
أصبحت لا أحمل السلاح ولا * أملك رأس البعير إن نفرا
والذئب أخشاه إن مررت به * وحدي وأخشى الرياح والمطرا
مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
حسن ، ومثله : لكم فيها خير ، ومثله : صواف ، وتقرأ صواف على ثلاثة أوجه : صواف بتشديد الفاء ، أي : مصطفة لأنها تصف ثم تنحر ، وصوافي بالياء جمع صافية ، أي : خوالص للّه ، وبها قرأ الحسن وصوافن بالنون واحدتها صافنة ، أي : إن البدن تنحر قائمة وتشدّ واحدة من قوائمها فتبقى قائمة على ثلاثة ، وبها قرأ ابن عباس ، فعند الحسن يوقف على الياء ، وعند ابن عباس يوقف على النون ، والباقون يقفون على الفاء مشدّدة
جُنُوبُها
ليس بوقف ، لأن ما بعده الفاء جواب إذا ، وكذا :
شرح
الْقُلُوبِكافأَجَلٍ مُسَمًّىجائزالْعَتِيقِحسنمِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِكافإِلهٌ واحِدٌجائزفَلَهُ أَسْلِمُواحسنيُنْفِقُونَحسنلَكُمْ فِيها خَيْرٌ