تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
اليهود والنصارى ، ومع ذلك فالعذاب عليهم
الْعَذابُ
حسن
مِنْ مُكْرِمٍ
كاف
ما يَشاءُ
تامّ
فِي رَبِّهِمْ
حسن ، ومثله : من نار
الْحَمِيمُ
جائز ، لأن يصهر يصلح مستأنفا وحالا
ما فِي بُطُونِهِمْ
ليس بوقف لأن ما بعده معطوف على ما قبله
وَالْجُلُودُ
جائز ، ورأس آية في الكوفي
مِنْ حَدِيدٍ
كاف
أُعِيدُوا فِيها
حسن
عَذابَ الْحَرِيقِ
تامّ ، للابتداء بأن
الْأَنْهارُ
حسن ، ومثله : من ذهب لمن قرأ : ولؤلؤا بالنصب ، أي : ويؤتون لؤلؤا ، وليس بوقف لمن قرأه بالجرّ عطفا على محل : من ذهب
وَلُؤْلُؤاً
حسن
حَرِيرٌ
كاف
الْحَمِيدِ
تامّ ، لأنه آخر القصة
الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ
حسن ، إن رفع سواء مبتدأ وما بعده جملة في محل رفع خبر ، وكذا : إن جعل خبرا مقدّما ، والعاكف مبتدأ مؤخرا وبالرفع قرأ العامة ، وليس بوقف لمن نصب سواء مفعولا ثانيا لجعلناه وهو حفص ، أو بالرفع على جعل الجملة مفعولا ثانيا لجعلنا لاتصاله بما قبله فلا يقطع منه وخبر إن الذين كفروا محذوف أي : هلكوا
وَالْبادِ
تامّ ، في الوجوه كلها
بِظُلْمٍ
ليس بوقف ، لأن جواب الشرط لم يأت بعد
أَلِيمٍ
تامّ
مَكانَ الْبَيْتِ
ليس بوقف ، لأن ما بعده منصوب بما قبله بناء على أن الخطاب في
شرح
وليس بوقف إن جعل معطوفا عليهحَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُحسن ، وكذا : من مكرمما يَشاءُتامّفِي رَبِّهِمْكاف ، وكذا : والجلود ، ومن حديد ، و : أعيدوا فيهاعَذابَ الْحَرِيقِتامّالْأَنْهارُكاف ، وكذا : من ذهب لمن قرأ : ولؤلؤا بالنصب ، أي : ويحلون لؤلؤا ، وليس بوقف لمن قرأه بالجر قاله أبو حاتم ، وأنا لا أحبّ الوقف عليه بحال . فإن وقف عليه كان جائزا لمن قرأ بالنصب ، وقبيحا لمن قرأه بالجروَلُؤْلُؤاًحسنحَرِيرٌكافالْحَمِيدِتامالَّذِيجعلناه للناس تامّ ، إن جعل جعلناه بمعنى نصبناه لاكتفائه بمفعول واحد ، وإلا فليس بوقف سواء قرئ بالنصب مفعولا ثانيا وما بعده مرفوع به ، أم بالرفع خبرا لما بعده ، والجملة مفعول ثان وخبر : إن الذين كفروا محذوف ، أي : هلكواوَالْبادِحسنأَلِيمٍتامّالرُّكَّعِ