تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
لمن قرأ ونقر ، وتخرجكم بالنصب فيهما ، وبها قرأ عاصم ويعقوب تعليل معطوف على تعليل
مُسَمًّى
حسن ، ومثله : أشدكم ، وكذا : من يتوفى
إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
ليس بوقف ، لأن لام التعليل متصلة بما قبلها
شَيْئاً
تامّ
هامِدَةً
حسن ، للابتداء بالشرط
وَرَبَتْ
جائز
بَهِيجٍ
كاف . ولا وقف من قوله :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ
إلى
مَنْ فِي الْقُبُورِ
فلا يوقف على الحق ، لأن أن الثانية معطوفة على أن الأولى ولا على الموتى ، ولا على قدير ، ولا على لا ريب فيها للعطف ، لأنه صيرها كالشئ الواحد ، ومن حيث أن قدير رأس آية يجوز
مَنْ فِي الْقُبُورِ
تامّ
مُنِيرٍ
ليس بوقف ، لأن قوله : ثاني عطفه حال من الضمير المستكن في يجادل ، أي : معرضا ، وقيل : لاويا عنقه
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
حسن
لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ
كاف ، ومثله ، عذاب الحريق على استئناف ما بعده
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ
ليس بوقف ، لأن قوله - وأن اللّه ليس بظلام - موضع أن خبر عطفا على ما في قوله - بما قدمت يداك - المعنى وبأن اللّه ليس بظلام ، وإن جعلت أن جر في موضع رفع خبر مبتدإ محذوف : أي والأمر أن الخ حسن الوقف على يداك ، ومثله : على قراءة من قرأ في الشاذ ، وإن اللّه بكسر الهمزة على الابتداء
لِلْعَبِيدِ
تامّ
عَلى حَرْفٍ
جائز : وفيه الفصل بين المفسر والمفسر ، لأن قوله فإن أصابه الخ تفسير للحرف
اطْمَأَنَّ بِهِ
تامّ : عند نافع
عَلى وَجْهِهِ
حسن ، والآخرة كاف ، ومثله المبين على استئناف ما بعده ، واختلف في إعراب يدعو الثانية . وحاصله أن فيه وجوها عشرة ذكرها أبو حيان والذي يخصنا منها ثلاثة ، وذلك أن يدعو إما أن تجعل مسلطة على الجملة من قوله :
لَمَنْ ضَرُّهُ
شرح
وليس بوقف لمن قرأه بالنصبأَشُدَّكُمْحسنشَيْئاًتامّبَهِيجٍكاففِي الْقُبُورِتامّعَنْ سَبِيلِ اللَّهِحسنلَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌكاف ، وكذا : الحريقلِلْعَبِيدِتامّحَرْفٍصالح ، وكذا : اطمأنّ به ، وعلى وجهه ، والوقف عليه أصلحهاالدُّنْيا وَالْآخِرَةَكافالْخُسْرانُ الْمُبِينُحسنوَما لا يَنْفَعُهُكاف