تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥

سورة طه عليه الصلاة والسلام مكية « 1 »

مائة وثلاثون واثنتان في البصري ، وأربع في المدنيين والمكيّ . وخمس في الكوفي ، وأربعون في الشامي ، وكلمها ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون كلمة ، وحروفها خمسة آلاف ومائتان وحرفان ، وفيها مما يشبه الفواصل ، وليس معدودا بإجماع خمسة مواضع : فاعبدني ، ولا برأسي ، منها جميعا ، معيشة ضنكا ، لكان لزاما .
طه
كاف ، لمن جعلها اسما أو افتتاحا للسورة ، فتكون في موضع نصب بفعل مضمر تقديره : أتل ، أو اقرأ ، وليس بوقف لمن فسر
طه
بيا إنسان لاتصاله بما بعده ، أو سكن الهاء ، بمعنى طإ الأرض بقدميك ، فهو فعل أمر والهاء مفعول أو للسكت ، أو مبدلة من الهمزة ، أي : قلبوا الهمزة هاء فصار طه ، وليس طه بوقف إن جعل طه قسما جوابه
ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
فلا يفصل بين القسم وجوابه ، وأما الطاء والهاء حمزة وورش والكسائي . وأمال
شرح
سورة طه عليه السلام مكيةطهتقدم الكلام عليه في سورة البقرةلِمَنْ يَخْشىكاف ، وكذا : العلى
هامش
( 1 ) وهي مائة وثلاثون وخمس في الكوفي ، وأربع في الحجازي ، واثنان في البصري ، وأربعون في الشامي ، والخلاف في إحدى وعشرين آية :طه[ 1 ] ، وما غَشِيَهُمْ[ 78 ] ، وضَلُّوا[ 92 ] كوفي ،الْحَياةِ الدُّنْيا[ 131 ] ، ومِنِّي هُدىً[ 123 ] غير كوفي ،كَثِيراً *فيهما ( 33 ، 34 ] غير بصري ،مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ[ 47 ] ، وأَوْحَيْنا إِلى مُوسى[ 77 ] ، ووَلا تَحْزَنَ[ 40 ] وفِي أَهْلِ مَدْيَنَ[ 40 ] شامي ،وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي[ 41 ] سماوي ،مَحَبَّةً مِنِّي[ 39 ] علوي ،فُتُوناً[ 40 ] بصري ، شامي .إِلَيْهِمْ قَوْلًا[ 89 ] ووَعْداً حَسَناً[ 86 ] إسماعيل ،أَلْقَى السَّامِرِيُّ[ 87 ] غير إسماعيل ،أَسِفاً[ 86 ] مدني ، مكي ،إِلهُ مُوسى[ 88 ] مدني ، مكيفَنَسِيَ[ 88 ] غير مدني ، مكيصَفْصَفاًح 106 ] سماوي ، بصري وانظر : « التلخيص » ( ص 326 ) .