عما قبله بالإغراء ، وجائز إن نصب بنعدّ لهم ، وإنما جاز ، لأنه رأس آية
وَفْداً
جائز ، وإنما جاز مع العطف ، لأن هذا من عطف الجمل عند بعضهم
وِرْداً
حسن لئلا تشتبه بالجملة بعد التي لنفي شفاعة معبوداتهم ، وردّا لقولهم :
هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ
بالوصف لهم بالجملة
عَهْداً
جائز .
وقيل : تامّ ، لأنه لو وصل لا يعطف
وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً
على
اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
، وإن كان اتخذ موحدا على لفظ من ، فإن قالوا عائد على معنى من ، لأن من يصلح للجمع فيؤدي إذا إلى إثبات الشفعة لمن قال : اتخذ الرحمن ولدا ، قاله السجاوندي ، وتفيده عبارة أبي حيان ، فانظرها إن شئت
وَلَداً
جائز
إِدًّا
كاف ، ومعنى
إِدًّا
أي : منكرا
يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ
جائز ، قرأ أبو عمرو وأبو بكر بالياء والنون هنا وفي الشورى ، وقرأ نافع وابن كثير والكسائي وحفص عن عاصم بالياء والتاء وتشديد الطاء فيهما ، وقرأ حمزة وابن عامر في هذه السورة بالياء والنون ، وفي الشورى بالياء والتاء وتشديد الطاء
هَدًّا
ليس بوقف ، لأن أن موضعها نصب بما قبلها ، أي : بأن دعوا
وَلَداً
كاف . وقيل : تامّ
أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً
تامّ .
رسموا
آتِي الرَّحْمنِ
بالياء كما ترى
عَبْداً
كاف ، ومثله : عدّا
فَرْداً
تامّ ، ومثله : ودّا ، وكذا : لدّا ، أي : شدادا في الخصومة ، وهم الكفار
مِنْ قَرْنٍ
حسن
مِنْ أَحَدٍ
ليس بوقف ، لعطف ما بعده بأو على ما قبله ، آخر السورة : تامّ .
شرح
وجائز إن نصب بنعدّ ، وإنما جاز لأنه رأس آيةوِرْداًمفهومعَهْداًصالحاتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداًجائزشَيْئاً إِدًّاكافيَتَفَطَّرْنَ مِنْهُمفهومأَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداًكافأَنْ يَتَّخِذَ وَلَداًحسنعَبْداًكافعَدًّاحسنفَرْداًتامّوُدًّاكافقَوْماً لُدًّاحسنمِنْ قَرْنٍصالح ، آخر السورة تام .