المبدل منه ، ولا على أن أو كان أو ظن وأخواتهنّ ، دون اسمهن ، ولا اسمهنّ دون خبرهنّ ولا على المستثنى منه دون المستثنى ، لكن إن كان الاستثناء منقطعا فيه خلاف : المنع مطلقا لاحتياجه إلى ما قبله لفظا ، والجواز مطلقا لأنه في معنى مبتدأ حذف خبره للدلالة عليه . الثالث التفصيل ، فإن صرح بالخبر جاز وإن لم يصرح به فلا ، قاله ابن الحاجب في أماليه . ولا يوقف على الموصول دون صلته . ولا على الفعل دون مصدره ، ولا على حرف دون متعلقه . ولا على شرط دون جوابه ، سواء كان الجواب مقدّما أو مؤخرا ، فالمقدّم كقوله :
قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللَّهِ كَذِباً
« 1 » لأن قوله إن عدنا متعلق بسياق الكلام والافتراء مقيد بشرط العود ، والمؤخر كقوله :
غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ
« 2 » فإن قوله فإن اللّه جزاء من في :
فَمَنِ اضْطُرَّ
، ولا على الحال دون ذيها ، ولا على المبتدأ دون خبره ، ولا على المميز دون مميزه . ولا على القسم دون جوابه ،
شرح
وهيامْرَأَتُ عِمْرانَفي آل عمران ، وامْرَأَتُ الْعَزِيزِثنتان في يوسف ، وامْرَأَتُ فِرْعَوْنَفي القصص ، وامْرَأَتَ نُوحٍ، وامْرَأَتَ لُوطٍ، وامْرَأَتَ فِرْعَوْنَفي التحريم . والكلمة تكتب بالهاء إلا في ثلاثة مواضع فبالتاء ، وهي :وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَفي الأعراف ، وحقت كلمت ربك في يونس ، وحقت كلمت ربك في المؤمن . والمعصية تكتب بالهاء إلا في موضعين فبالتاء وهما : معصيت الرسول ثنتان في المجادلة . واللعنة تكتب بالهاء إلا في موضعين فبالتاء ، وهما :لَعْنَتَ اللَّهِفي آل عمران ، ولَعْنَتَ اللَّهِفي النور ، والشجرة تكتب بالهاء إلا في موضع واحد فبالتاء ، وهو : إن شجرت الزقوم في الدخان ، والثمرة تكتب بالهاء إلا في موضع واحد فبالتاء وهو :وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍفي فصلت ، وتكتب لومة لائم في المائدة بالهاء ، وبَقِيَّتُ اللَّهِفي هود بالتاء ،قُرَّتُ عَيْنٍ لِيفي القصص بالتاء ، ويجوز في جميع المستثنيات أن يوقف عليه بالهاء .
هامش
( 1 ) الأعراف : 89 .
( 2 ) المائدة : 3 .