تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
ثلاثة صحة عينه وصحة لامه وعدم التضعيف ، فإن اعتلت عينه نحو سود ، أو لامه نحو عمى ، أو كان مضعفا نحو عنّ جمع أعن لم يجز ضم عينه اه ، فمن ذكر اللسان قال في جمعه ألسنة كحمار وأحمرة ، ومن أنّث قال في جمعه ألسن كذراع وأذرع ، وقد لسن بالكسر فهو لسن وألسن ، وقوم لسن بضم اللام انظر شرحه على ألفية العراقي ، والضمير في قومه يعود على رسول المذكور ، وقيل يعود على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم قاله الضحاك وغلط إذ يصير المعنى أن التوراة وغيرها نزلت بلسان العرب ليبين لهم محمد التوراة وغيرها
وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ
كاف ، ولم يفصل بينهما ، لأن الجمع بينهما أدلّ على الانتباه
الْحَكِيمُ
تامّ
بِأَيَّامِ اللَّهِ
كاف ، للابتداء بأن
شَكُورٍ
أكفى مما قبله إن نصب إذ باذكر مقدّرة فيكون من عطف الجمل ، ويحتمل أن يكون عطفا على إذ أنجاكم من آل فرعون
سُوءَ الْعَذابِ
ليس بوقف ، لأن ويذبحون معطوف عليه ، وأتى بالواو هنا ولم يأت بها في البقرة لأن العطف بالواو يدلّ على المغايرة ، فإنّ سوم سوء العذاب كان بالذبح وبغيره . ولم يأت بها في البقرة لأنه جعل الفعل تفسيرا لقوله
يَسُومُونَكُمْ
نِساءَكُمْ
كاف ، على استئناف ما بعده
عَظِيمٌ
تامّ
لَأَزِيدَنَّكُمْ
جائز عند نافع
لَشَدِيدٌ
كاف ، جميعا ليس بوقف لأن الفاء مع إنّ جزاء إن تكفروا ، فلا يفصل بين الشرط وجزائه
حَمِيدٌ
كاف ، وقيل تام للابتداء بالاستفهام
وَثَمُودَ
كاف ، إن جعل والذين مبتدأ خبره لا يعلمهم ، وإن جعل والذين في موضع خفض عطفا على قوم نوح كان الوقف على من بعدهم كافيا
لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ
تامّ ، عند نافع
فِي أَفْواهِهِمْ
جائز ، ومثله : بما أرسلتم به
شرح
خبر المبتدأ ، فلا يفصل بينهمافِي ضَلالٍ بَعِيدٍتامّلِيُبَيِّنَ لَهُمْكاف ، وكذا : من يشاءالْحَكِيمُتامّبِأَيَّامِ اللَّهِكافشَكُورٍحسننِساءَكُمْكاف ، وكذا : عظيملَأَزِيدَنَّكُمْمفهوملَشَدِيدٌحسنحَمِيدٌتامّ ، وكذا : وعاد
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 415 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري