تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
إِلَيْهِ مُرِيبٍ
كاف
أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ
ليس بوقف ؛ لأن ما بعده نعت لما قبله
وَالْأَرْضِ
جائز فصلا بين الاستخبار والإخبار على أن ما بعده مستأنف ، وليس بوقف إن جعل جملة في موضع الحال مما قبله
مُسَمًّى
حسن ، ومثله : مثلنا على استئناف ما بعد ، لأن يريدون لا يصلح وصفا لبشر . فالاستفهام مقدّر ، أي : أتريدون
آباؤُنا
حسن
بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
تامّ ، وقيل : حسن
إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
ليس بوقف للاستدراك بعده ولجواز الوقف مدخل لقوم
مِنْ عِبادِهِ
كاف ، للابتداء بالنفي ، ومثله : بإذن اللّه
الْمُؤْمِنُونَ
كاف
سُبُلَنا
كاف
عَلى ما آذَيْتُمُونا
حسن
الْمُتَوَكِّلُونَ
تامّ
فِي مِلَّتِنا
جائز
الظَّالِمِينَ
ليس بوقف
مِنْ بَعْدِهِمْ
تامّ : عند نافع وأبي حاتم
وَعِيدِ
كاف
وَاسْتَفْتَحُوا
حسن : إن لم تبتدأ به ، وإلا فلا يحسن الوقف لما فيه من الابتداء بكلمة والواقف عليه
جَبَّارٍ عَنِيدٍ
كاف ، وقيل لا يوقف عليه ، لأن جملة : من ورائه جهنم في محل جرّ صفة لجبار
جَهَنَّمُ
كاف على استئناف ما بعده ، وكذا إن عطف على محذوف تقديره يدخلها ويسقى ، وليس بوقف إن عطف ما بعده على ما قبله
صَدِيدٍ
حسن : على استئناف ما بعده ، وإلا بأن جعلت جملة : يتجرّعه صفة لما أو حالا من الضمير في يسقى فلا يوقف على صديد
وَما هُوَ بِمَيِّتٍ
كاف
غَلِيظٌ
تامّ
مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ
تامّ : على أن
شرح
وثمود : إن جعل ما بعده مبتدأ ، فإن جعل معطوفا فليس ذلك وقفا ، بل الوقف على : من بعدهم ، وهو وقف كافإِلَّا اللَّهُكافإِلَيْهِ مُرِيبٍحسنمِثْلُنامفهوممِنْ عِبادِهِكاف ، وكذا : بإذن اللّهالْمُؤْمِنُونَحسن . وقال أبو عمرو : كافعَلى ما آذَيْتُمُوناكافالْمُتَوَكِّلُونَتامّفِي مِلَّتِناصالحمِنْ بَعْدِهِمْكاف ، وكذا : وخاف وعيد . وقال أبو عمرو : تاموَاسْتَفْتَحُواحسن ، إن لم يبتدأ به ، وإلا فليس بحسن لما فيه من الابتداء بكلمة والوقف عليهاجَبَّارٍ عَنِيدٍكاف ،
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 416 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري