تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
أي : فبشرناها بإسحاق ووهبنا لها يعقوب ، ومراد من نصب لم يدخل يعقوب في البشارة ، لأنه يفسد أن ينسق على إسحاق الأول لدخول من بينهما ، إذ لا يجوز مررت بعبد اللّه ومن بعده محمد ، ومن نصب لم يرد هذا الوجه . وإنما أراد أن يضمر فعلا ينصبه به كما تقول : مررت بعبد اللّه ومن بعده محمدا على معنى وجزت من بعده محمدا ، وليس بوقف إن جرّ يعقوب تقديرا ، والمعنى فبشرناها بإسحاق ويعقوب ، وضعف للفصل بين واو العطف والمعطوف بالظرف ، وهذا بعيد ، والصحيح أنه منصوب بفعل مقدّر دلّ عليه المظهر ، والتقدير : وآتيناها من وراء إسحاق يعقوب ، فيعقوب ليس مجرورا عطفا على إسحاق ، لأن متى كان المعطوف عليه مجرورا أعيد مع المعطوف الجارّ
وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ
حسن ، ومثله : شيخا
عَجِيبٌ
كاف
مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
حسن
أَهْلَ الْبَيْتِ
كاف
مَجِيدٌ
تامّ
وَجاءَتْهُ الْبُشْرى
صالح ، على أن جواب لما محذوف ، أي : أقبل يجادلنا ، فيجادلنا حال من فاعل أقبل ، وليس بوقف إن جعل جوابها يجادلنا ، وكذا إن جعل يجادلنا حالا من ضمير المفعول في جاءته
فِي قَوْمِ لُوطٍ
كاف ، وقيل تامّ ، وهو رأس آية في غير البصري ، وذلك أن لوطا لم يعرف أنهم ملائكة ، وعلم من قومه ما هم عليه من إتيان الفاحشة لأنهم كانوا في أحسن حال فخاف عليهم ، وعلم أنه يحتاج إلى المدافعة عن أضيافه
مُنِيبٌ
تامّ
أَعْرِضْ عَنْ هذا
حسن ومثله : أمر ربك
غَيْرُ مَرْدُودٍ
كاف ، ومثله : عصيب ، أي : شديد
إِلَيْهِ
حسن ، ومثله : السيئات ، وكذا : هنّ أطهر لكم
ضَيْفِي
كاف ، استئناف على الاستفهام
رَشِيدٌ
كاف
مِنْ حَقٍّ
جائز
ما نُرِيدُ
حسن ، وهو إتيان الذكور
شَدِيدٍ
كاف ، وجواب لو محذوف تقديره ، لبطشت بكم
شرح
لمن قرأه بالنصب حملا على المعنى ، والتقدير : فبشرناها بإسحاق ووهبنا لها يعقوب من ورائه ، لأن البشارة في معنى الهبةوَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَحسن ، وكذا : بعلي
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 381 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري