تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
فصاروا لا يعرفون الطريق ولا يهتدون إلى بيوتهم ، فانصرفوا وهم يقولون : النجاة النجاة سحرونا
ما أَصابَهُمْ
حسن ، ومثله : موعدهم الصبح فهو منقطع عما قبله ، وذلك أنه روى أن الملائكة لما قالت للوط عليه السلام ، إنهم يهلكون في الصبح . قال لهم لوط : لا تؤخروهم إلى الصبح كأنه يريد العجلة قالوا له :
أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
وإنما قرّبوا عليه لأن قلوب الأبدال لا تحتمل الانتظار ، وبقريب كاف
مَنْضُودٍ
حسن : إن نصب مسوّمة بفعل مقدّر ، وليس بوقف إن نصب نعتا للحجارة كأنه قال : وأمطرنا عليهم حجارة مسوّمة
عِنْدَ رَبِّكَ
كاف
بِبَعِيدٍ
تامّ لانتهاء القصة
أَخاهُمْ شُعَيْباً
جائز ، ومثله :
مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
على القراءتين رفعه نعتا لإله على المحل ، وجرّه نعت له على اللفظ
وَالْمِيزانَ
حسن ، ومثله : بخير ، أي : برخص الأسعار
مُحِيطٍ
كاف
بِالْقِسْطِ
حسن ، ومثله أشياءهم
مُفْسِدِينَ
تامّ
مُؤْمِنِينَ
كاف . ورسموا بقيت اللّه بالتاء المجرورة كما ترى
بِحَفِيظٍ
حسن
ما نَشؤُا
كاف ، ورسموا نشواء بواو وألف بعد الشين كما ترى
الرَّشِيدُ
كاف
رِزْقاً حَسَناً
تام ، وفي الكلام حذف تقديره
وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً
أفتأمرونني أن أعصيه مع هذه النعم التي له عليّ
أَنْهاكُمْ عَنْهُ
تامّ
مَا اسْتَطَعْتُ
حسن
إِلَّا بِاللَّهِ
كاف ، ومثله : أنيب
أَوْ قَوْمَ صالِحٍ
حسن
بِبَعِيدٍ
كاف
ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
حسن
وَدُودٌ
كاف
ضَعِيفاً
حسن ، للابتداء بلو لا ، ومثله : لرجمناك
بِعَزِيزٍ
كاف ، ومثله : من اللّه فصلا بين الاستخبار والإخبار
ظِهْرِيًّا
شرح
السَّيِّئاتِصالحفِي ضَيْفِيكاف ، وكذا : رشيدما نُرِيدُحسنشَدِيدٍكافلَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَمفهومإِلَّا امْرَأَتَكَكاف ، وكذا : ما أصابهم وموعدهم الصبحبِقَرِيبٍحسنعِنْدَ رَبِّكَتامّ ، وكذا : ببعيدأَخاهُمْ شُعَيْباًمفهوممِنْ إِلهٍ غَيْرُهُجائزوَالْمِيزانَكافيَوْمٍ مُحِيطٍحسنمُفْسِدِينَتامّإِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَكافبِحَفِيظٍحسنما نَشؤُا